كلمة الرئيس

مرفأ طرابلس......واعد

        إتخذت الإدارة الجديدة لمرفأ طرابلس عهداً على نفسها بتحديث وتطوير المرفأ إن في الأداء وإن في الخدمات التي تطمح أن تكون عليه بما يخدم ويُسهل مصالح المتعاملين مع المرفأ.

        لقد عمدت الادارة الجديدة على تحديث وتأهيل شامل للبنى التحتية من ماء وكهرباء وطرقات داخلية ومستودعات كما أكملت الشواغر في الكادرات البشرية، كما وضعت موضع التنفيذ ورشة لتحديث وتطوير المكننة بحيث تشمل جميع المعاملات الإدارية والمالية والتجارية.

        بالإضافة لقد تم تعديل ودراسة التعرفات بحيث تصبح كلفة الخدمات التي يقدمها المرفأ خيار لا مفر منه للنقل البحري في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

        إن هدف هذه الإدارة هو جعل مرفأ طرابلس مؤسسة منظمة، حديثة ، ديناميكية تتجاوب مع متطلبات التحديث والتطوير تلبية لمطالب المتعاملين مع المرفأ.

        أما في ما يتعلق بالمشاريع الإنشائية الكبرى وتحديداً الرصيف الجديد بطول 1200م وبعمق 15 م وبمساحة أرض لخدمة الرصيف تبلغ 600000م.م فإنها ستنقل مرفأ طرابلس حتماً الى مصاف المرافىء الدولية بحيث يصبح موقعاً بارزاً في خريطة النقل البحري العالمي.


الأخبار
الفعاليات الطرابلسية: خطوة تضع طرابلس والشمال على الخارطة الإقتصادية
  يعد اليوم انتهاء مشروع المرحلة الأولى من تعميق وتوسيع مرفأ طرابلس خطوة أولى على مسار الصحيح من أجل اعطاء هذا المرفق الحيوي الهام دوره الذي يستحقه كونه يتميز بموقع هام على حوض المتوسط وباستثماره بالشكل المناسب واستتباعه بالمرحلة الثانية وبالمنطقة الاقتصادية الخاصة والسوق الحرة، وربطه بالسكة الحديدية التي من المفترض أن تخترق منشآته ومنها الى المنطقة العربية وتركيا وأوروبا، ولا شك أن استثمار مرفا طرابلس يفتح المجال أمام نقلة نوعية في الاقتصاد الشمالي واللبناني ويؤمّن الآلاف من فرص العمل ويكسر الأحادية في الانماء التي يشكو منها معظم المحافظات في لبنان.

 

هذا وكان رعى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي حفل انتهاء الأعمال بمشروع توسيع وتطوير مرفأ طرابلس، الذي أقيم بدعوة من «مصلحة استثمار المرفأ» في حرم المرفأ، في حضور الوزراء:

 

محمد الصفدي، غازي العريضي، أحمد كرامي، نقولا نحاس، فيصل كرامي والنائبين محمد كبارة وروبير فاضل، رئيس «الاكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري» اللواء سامي عبد الغفار، هشام المطيري ممثلاً رئيس «اتحاد الموانىء البحرية العربية» الشيخ صباح الصباح جابر العلي، الأمين العام «لمجلس الوحدة الاقتصادية» محمد محمد الربيع، الأمين العام «لاتحاد الموانىء البحرية العربية» اللواء عصام بدوي، رئيسة «المكتب التمثيلي الاقليمي في اتحاد الموانىء العربية» فاتن سلهب وحشد من الفاعليات.

 

اللوحة التذكارية

 

بداية، أزاح ميقاتي والعريضي والوزراء المشاركون الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم قص الشريط التقليدي، وكانت جولة ميدانية على رصيف المرفأ الذي أنشىء حديثاً.

 

ثم بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، فكلمة شكر من مدير المرفأ أحمد تامر الذي عرض مراحل اطلاق المشروع وتنفيذه وأهميته. كما كانت كلمة لعضو مجلس إدارة المرفأ محمود سلهب شكر فيها «كل من ساهم في انجاح هذا المشروع الحيوي». 

 

بعد ذلك تحدث رئيس إدارة المجلس جورج فضل الله الذي إكد «المضي في تطوير منشآت المرفأ والسعي الجاد في تفعيله ليتمكن من منافسة المرافىء المحيطة به».

 

تلاه السفير الربيع الذي إكد «ان ميناء طرابلس مؤهل ليكون ميناء محورياً لاقامة منطقة اقتصادية وحركة ترانزيت الى كل دول المنطقة». من جهته السفير الصيني «وو زكسيان» أكد على «أهمية التعاون الدائم مع الدولة اللبنانية»، ولفت الى «ان توسيع المرفأ سيُنَشِّط الحركة الاقتصادية في طرابلس والشمال، وسيستقبل البواخر الكبيرة».

 

ثم كانت كلمة للوزير غازي العريضي قال فيها: «هذا المشروع ليس مشروع شخص بل هو مشروعكم أنتم، وهذا الانجاز هو انجازكم، اليوم انجزنا مرحلة ولكن التحدي أمامنا لاستكمال المرحلة التي ستطلق خلال الأيام القليلة المقبلة لكي نذهب الى استكمال مشروع البنى التحتية والى التجهيز والتشغيل لكي يلعب هذا المرفأ دوره ثم ننطلق الى مرحلة تطويرية أخرى». 

 

المطار أيضاً

 

وذكر «بأننا اتخذنا قراراً كبيراً أيضاً في هذه الحكومة برئاسة الرئيس ميقاتي بإعادة تشغيل مطار الشهيد رينيه معوض في القليعات، وما الزيارة الأخيرة الا لتأكيد هذا التوجه.

 

تخيّلوا لو ان هذا المثلث الأساسي ينجز من المطار الى المرفأ الى سكة الحديد، سنرى أمامنا آلاف فرص العمل لأبناء طرابلس والشمال».

 

ثم القى الرئيس نجيب ميقاتي كلمة قال فيها:

 

«يوم أطلقت مشروع تعميق وردم مرفأ طرابلس في التاسع عشر من شهر آب عام 2000، خلال تولي مهمات وزارة الاشغال العامة والنقل قلت ان هذا المشروع هو تجسيد صادق لما نريده لمرفأ طرابلس، من مساهمة أساسية في تعزيز الحياة الاقتصادية، ومسيرة النقل البحري من لبنان وإليه، وهو سيضفي على الحياة الاقتصادية في طرابلس والميناء وكل الشمال، بعد اتمامه، أهمية خاصة لجهة تعزيز التنمية الشاملة، وتوفير فرص عمل إضافية، وتأمين موارد للدولة تمكنها من مواجهة الاستحقاقات الداهمة.

 

وقلت يومها لقد انتظر أهلنا في الشمال أربعين عاماً، لرؤية مرفأ طرابلس وقد استعاد حضوره ودوره في دفع العجلة الاقتصادية الى الأمام. وما الأشغال التي ستنفذ فيه الا جزء من خطة التطوير التي سهرنا على وضعها وتنفيذها مع القيمين على إدارة المرفأ والمسؤولين في وزارة النقل، متعاونين في ذلك مع خبرات محلية وخارجية». 

 

البعض يسعى لتعطيل الحكومة 

 

أضاف: «بعضهم يسعى الى تعطيل عمل مجلس الوزراء وإعادة الأمور الى الوراء، وهذا أمر نرفضه باسم اللبنانيين المدركين تماماً ان لا وقت لدينا لإضاعته وتفويت الفرص السانحة، حالياً ومستقبلاً. 

 

لن نستقيل من خدمة الوطن

 

ليست المسألة اعتكافاً أو استقالة، كما يعتقد بعضهم، فنحن لن نستقيل من خدمة الوطن أو نعتكف عنها، لكن، آن الاوان لكي يكون مجلس الوزراء منتجاً وفاعلاً ومتجانساً، وعلى قدر المسؤولية، تناقش فيه الأمور بكل وضوح وإيجابية ونية صادقة للعمل والانتاج والانجاز، ضمن الأصول والقوانين المرعية، لا مكاناً للسجال أو المزايدة أو تقاذف المسؤوليات وتسجيل النقاط والتعطيل. 

 

رفع الجلسة للتفعيل

 

من هنا، كان القرار الذي اتخذته بالطلب الى الرئيس رفع الجلسة، حتى يتسنى لنا الاتفاق على السبل الكفيلة بتفعيل انتاجية مجلس الوزراء، لا تعطيلها».

 

طرابلس والشمال يستحقان الكثير 

 

وختم: «سيستعيد لبنان، بإذن الله، دوره كمحرك اقتصادي وخدماتي في المنطقة، ولقاؤنا اليوم هو للتأكيد مجدداً على ما نريده لمرفأ طرابلس، من مساهمة أساسية في تعزيز الحياة الاقتصادية، ومسيرة النقل البحري من لبنان وإليه.

 

طرابلس والشمال يستحقان الكثير، ولهما الحق، كل الحق في دور رائد وفعّال، وليس مجرد دور مكمل أو ثانوي. 

 

مرفأ طرابلس، نظرة واثقة الى آفاق طامحة، ورؤية شاملة لخطة متكاملة نريدها للشمال ولكل لبنان.

 

طرابلس والميناء كما يستحقهما أهلهما. 

 

طرابلس والميناء، كما أرادهما التاريخ، وكما ميزتهما الجغرافيا. 

 

طرابلس والميناء، كما يستحق ارثهما العزيز، وكما يعد مستقبلهما الزاهر.

 

طرابلس والميناء، كما يريدهما وكما يستحقهما أبناؤهما وبناتهما».

 

 على هامش الحفل التقت «اللواء» عددا من الشخصيات والفعاليات الاقتصادية ومشاركين في الحفل وتوقفت معهم عند أهمية هذا المشروع، الذين أكدوا انه يضع طرابلس والشمال على خارطة الانماء ويحتاج أن يستكمل بمشاريع أخرى وقرار سياسي يقضي بتفعيل دور هذا المرفق الحيوي الهام.

 

النائب الفاضل

 

النائب روبير الفاضل قال : هذه خطوة مميزة جدا ليس فقط لطرابلس بل للشمال ولكل لبنان وهذا المشروع جاء نتيجة لجهد طويل قامت به الحكومة الحالية والحكومات السابقة، واعتقد ان هذه المعالجة الحقيقية لمشاكل طرابلس، فمشاكل طرابلس لا تحل بالمساعدات وبالعمل الاجتماعي فقط، ولا شك ان المشاريع التي تؤمن فرص عمل هي حاجة للمدينة وتخلق حركة اقتصادية في البلد، من أجل ان نوقف النزيف الذي يؤدي الى هجرة الشباب ونخرج المواطنين  من دوامة الفقر.

 

وأضاف :اعتقد ان هذه الخطوة تعتبر من الخطوات الاساسية وهناك حاجة الى خطوات أخرى والتي  نعمل عليها بالتعاون مع الحكومة وبعض رجال الاعمال في طرابلس حتى نخلق فرص أكبر  للناس وهذه الخطوة لا تكفي وعلينا ان نتبعها بخطوات أخرى.

 

النائب كبارة

 

من جهته النائب محمد كبارة رأى ان انهاء المرحلة الاولى من تطوير مرفا طرابلس هي  انجاز تاريخي لمدينة طرابلس والشمال.

 

وأضاف: في الحقيقة الفضل الكبير يعود لتحقيق هذا الانجاز هو للوزير غازي العريضي وبهذه المناسبة أوجه التحية له والشكر، وان شاء الله يستتبع هذا المشروع بمشاريع أخرى ويستكمل سكة الحديد في المرفأ ومطار رينيه معوض وهذه المشاريع تكمل بعضها وهي تنعش الحركة الاقتصادية لان طرابلس  والشمال بحاجة لذلك.

 

الوزير مسقاوي

 

بدوره نائب رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في لبنان الوزير السابق عمر مسقاوي أشار الى ان هذه الخطوة متأخرة جدا وقال:نحن منذ الثمانينات بدأنا بهذا العمل وأسسنا له إنما اليوم هو خطوة جيدة فيما يتعلق بالمرفا الذي يعد نقط استراتيجية هامة على حوض المتوسط وهو أهم المرافئ في لبنان لان حدود لبنان فيها عوائق كثيرة ويتمتع مرفا طرابلس بانه منفتح على النقل البري.

 

وختم مسقاوي قائلا: ينقصنا  استكمال هذا المشروع بربطه بسكة الحديد واستكمال المرحلة الثانية بتجهيز المرفأ وضع هذا المشروع قيد التشغيل.

 

السفير الربيع

 

الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية السفير محمد الربيع قال: ان هذا الصرح الاقتصادي الشامخ تجسد حقيقة وكنا زرنا ميناء طرابلس ثلاث مرات وفيها مكتب التمثيل الاقليمي العربي لاتحاد الموانئ البحرية العربية، وكنا قد وضعنا خطة تنفيذية لربط الموانئ العربية من خلال قرارات القمة الاقتصادية في الكويت وفي شرم الشيخ. 

 

سيكون لمرفا طرابلس مستقبل كبير كون ميناء طرابلس الميناء المحوري والحاضن للموانئ العربية باعتباره مؤهل ليكون فيه منطقة اقتصادية خاصة ومنطقة ترانزيت ومنطقة خدمات فضلا عن انه يكون نقطة لربط المناطق العربية سياحيا وربط الدول العربية عبر تركيا باوروبا وهناك فكرة لان يتبؤوا ميناء طرابلس مرحلة متقدمة وسيكون فيه رصيف خاص لصيانة السفن وفي المرات القادمة ان شاء الله نبدا بصناعة السفن في هذا الميناء الذي نأمل أن يساهم القطاع الخاص  بالاستثمار فيه.

 

اللواء بدوي

 

اللواء عصام بدوي الامين العام لاتحاد الموانئ البحرية العربية قال: هذا المشروع هو بشارة خير للبنان وللعرب لاننا نعتبر طرابلس البوابة لكل المنطقة هذا معناه عندما تتصل طرابلس عبر مرفئها بالسكة الحديدية ممكن ان تكون نقطة هامة في المواصلات البرية بشكل كبير حتى العراق مرورا بسوريا وتركيا والدول الاوروبية.

 

وأضاف: كل همنا اليوم وشغلنا الشاغل كمؤسسات عربية أن نحمي التجارة العربية   وهذا المرفا أضاف الى مشروع احياء التجارة العربية افقا جديدا واليوم مع توسيع مرفا طرابلس وتجهيزه سيكون ذلك نقطة هامة في تفعيل التجارة العربية وازدهارها ونحن متفائلين  جدا بهذا المشروع.

 

النقيب ذوق

 

من جهته نقيب المهدسين في الشمال بشير ذوق  قال: نحن سعداء جدا بهذا المشروع الذي  يتم افتتاحه اليوم وان توسيع المرفا وتعميقه هو امر هام سينعكس إيجابا على منطقة الشمال وتؤكد على النوايا الحسنة ونأمل بتنفيذ بقية المشاريع.

 

الحلبي

 

بدوره رئيس الملتقى الاقتصادي في طرابلس صلاح الحلبي اعتبر ان انتهاء المرحلة الاولى من مشروع تعميق وتوسيع مرفأ طرابلس يعتبر حدثا هاما لمدينة طرابلس كونها وضعت من جديد على الخارطة الاقتصادية. 

 

وتابع نشكر كل الذين ساهموا في انمام هذه المرحلة ونتمنى أن تحظى عاصمة الشمال بمزيد من المشاريع ومزيد من الاهتمام لانها تستحق ذلك.

 

السفير عيسى

 

رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى رأى ان الخطوة عظيمة وان شاء الله مع استقبال البواخر الضخمة في مرفا طرابلس سيكون هناك تعجيل في الحركة الاقتصادية في عاصمة الشمال والتي ستسهم في انعاش عملية الاستيراد والتصدير ما يساعد على النمو الاقتصادي.

 

ولتابع: أشك ان هذه الخطوة بداية جيدة لرفع الحرمان على مدينة طرابلس وان شاء الله نعوض بهذه الخطوة بما سبق.

 

النقيب أرسلان

 

النقيب عامر ارسلان قال: هذا الحدث الهام انتظرناه منذ خمسين عاما في طرابلس   ونعتبره انجازا هاما بالنسبة لنا لاننا نعوّل كثيرا على هذا المرفق الحيوي الذي يؤمن بالحد الادنى فرص عمل جديدة للطرابلسيين.

 

تابع: تبقى هذه الخطة مبتورة فيما لم يتم تطبيق المراسيم المتعلقة في المنطقة الاقتصادية الخاصة وإذا لم يتم تطبيق هذه المراسيم بالإضافة الى ربط سكة الحديد التي تمر عبر المرفأ الى المنطقة العربية الى اوروبا لذلك يجب استكمال هذا المشروع حتى يحقق غايته المرجوة بالمشاريع التي ذكرنا.

 

الدكتور منقارة

 

الوزير السابق الدكتور سامي منقارة قال ما يجري اليوم هو امكانية أن يستطيع مرفأ طرابلس ان يستقبل البواخر الكبيرة الحمولة  ونحن بانتظار القرار السياسي بتحديد البضائع التي يجب أن تفرغ في مرفا طرابلس حتى لا يبقى المرفا دون عمل والمهم اليوم المرحلة التالية.

 

وختم الدكتور منقارة قائلا: اليوم نفذت المرحلة الأولى من المشروع  يبقى القرار السياسي الذي يعد المرحلة الثانية.

حسام الحسن 
تامر: الحركة تنمو 20% والترانزيت 407 آلاف طن في 2011
العريضي : المشاريع ستوفر آلاف الوظائف للمنطقة
فيصل كرامي وصابونجيان يشيدان بإنهاء توسيع مرفأ طرابلس
مرفأ طرابلس يولد من جديد ...موفرً 500 فرصة عمل
الوزير العريضي جال في مرفأ طرابلس
خطط تطوير مرفأ طرابلس بدأت تؤتي ثمارها
الوزير العريضي يعرض مع تامر اوضاع مرفأ طرابلس
مرفأ طرابلس يحقق مستويات قياسية في شهر كانون الاول الجاري
عقود ترانزيت كبيرة الى السعودية والأردن والعراق

الاعلانات