يعد اليوم انتهاء مشروع المرحلة الأولى من تعميق وتوسيع مرفأ طرابلس خطوة أولى على مسار الصحيح من أجل اعطاء هذا المرفق الحيوي الهام دوره الذي يستحقه كونه يتميز بموقع هام على حوض المتوسط وباستثماره بالشكل المناسب واستتباعه بالمرحلة الثانية وبالمنطقة الاقتصادية الخاصة والسوق الحرة، وربطه بالسكة الحديدية التي من المفترض أن تخترق منشآته ومنها الى المنطقة العربية وتركيا وأوروبا، ولا شك أن استثمار مرفا طرابلس يفتح المجال أمام نقلة نوعية في الاقتصاد الشمالي واللبناني ويؤمّن الآلاف من فرص العمل ويكسر الأحادية في الانماء التي يشكو منها معظم المحافظات في لبنان.
هذا وكان رعى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي حفل انتهاء الأعمال بمشروع توسيع وتطوير مرفأ طرابلس، الذي أقيم بدعوة من «مصلحة استثمار المرفأ» في حرم المرفأ، في حضور الوزراء:
محمد الصفدي، غازي العريضي، أحمد كرامي، نقولا نحاس، فيصل كرامي والنائبين محمد كبارة وروبير فاضل، رئيس «الاكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري» اللواء سامي عبد الغفار، هشام المطيري ممثلاً رئيس «اتحاد الموانىء البحرية العربية» الشيخ صباح الصباح جابر العلي، الأمين العام «لمجلس الوحدة الاقتصادية» محمد محمد الربيع، الأمين العام «لاتحاد الموانىء البحرية العربية» اللواء عصام بدوي، رئيسة «المكتب التمثيلي الاقليمي في اتحاد الموانىء العربية» فاتن سلهب وحشد من الفاعليات.
اللوحة التذكارية
بداية، أزاح ميقاتي والعريضي والوزراء المشاركون الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم قص الشريط التقليدي، وكانت جولة ميدانية على رصيف المرفأ الذي أنشىء حديثاً.
ثم بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، فكلمة شكر من مدير المرفأ أحمد تامر الذي عرض مراحل اطلاق المشروع وتنفيذه وأهميته. كما كانت كلمة لعضو مجلس إدارة المرفأ محمود سلهب شكر فيها «كل من ساهم في انجاح هذا المشروع الحيوي».
بعد ذلك تحدث رئيس إدارة المجلس جورج فضل الله الذي إكد «المضي في تطوير منشآت المرفأ والسعي الجاد في تفعيله ليتمكن من منافسة المرافىء المحيطة به».
تلاه السفير الربيع الذي إكد «ان ميناء طرابلس مؤهل ليكون ميناء محورياً لاقامة منطقة اقتصادية وحركة ترانزيت الى كل دول المنطقة». من جهته السفير الصيني «وو زكسيان» أكد على «أهمية التعاون الدائم مع الدولة اللبنانية»، ولفت الى «ان توسيع المرفأ سيُنَشِّط الحركة الاقتصادية في طرابلس والشمال، وسيستقبل البواخر الكبيرة».
ثم كانت كلمة للوزير غازي العريضي قال فيها: «هذا المشروع ليس مشروع شخص بل هو مشروعكم أنتم، وهذا الانجاز هو انجازكم، اليوم انجزنا مرحلة ولكن التحدي أمامنا لاستكمال المرحلة التي ستطلق خلال الأيام القليلة المقبلة لكي نذهب الى استكمال مشروع البنى التحتية والى التجهيز والتشغيل لكي يلعب هذا المرفأ دوره ثم ننطلق الى مرحلة تطويرية أخرى».
المطار أيضاً
وذكر «بأننا اتخذنا قراراً كبيراً أيضاً في هذه الحكومة برئاسة الرئيس ميقاتي بإعادة تشغيل مطار الشهيد رينيه معوض في القليعات، وما الزيارة الأخيرة الا لتأكيد هذا التوجه.
تخيّلوا لو ان هذا المثلث الأساسي ينجز من المطار الى المرفأ الى سكة الحديد، سنرى أمامنا آلاف فرص العمل لأبناء طرابلس والشمال».
ثم القى الرئيس نجيب ميقاتي كلمة قال فيها:
«يوم أطلقت مشروع تعميق وردم مرفأ طرابلس في التاسع عشر من شهر آب عام 2000، خلال تولي مهمات وزارة الاشغال العامة والنقل قلت ان هذا المشروع هو تجسيد صادق لما نريده لمرفأ طرابلس، من مساهمة أساسية في تعزيز الحياة الاقتصادية، ومسيرة النقل البحري من لبنان وإليه، وهو سيضفي على الحياة الاقتصادية في طرابلس والميناء وكل الشمال، بعد اتمامه، أهمية خاصة لجهة تعزيز التنمية الشاملة، وتوفير فرص عمل إضافية، وتأمين موارد للدولة تمكنها من مواجهة الاستحقاقات الداهمة.
وقلت يومها لقد انتظر أهلنا في الشمال أربعين عاماً، لرؤية مرفأ طرابلس وقد استعاد حضوره ودوره في دفع العجلة الاقتصادية الى الأمام. وما الأشغال التي ستنفذ فيه الا جزء من خطة التطوير التي سهرنا على وضعها وتنفيذها مع القيمين على إدارة المرفأ والمسؤولين في وزارة النقل، متعاونين في ذلك مع خبرات محلية وخارجية».
البعض يسعى لتعطيل الحكومة
أضاف: «بعضهم يسعى الى تعطيل عمل مجلس الوزراء وإعادة الأمور الى الوراء، وهذا أمر نرفضه باسم اللبنانيين المدركين تماماً ان لا وقت لدينا لإضاعته وتفويت الفرص السانحة، حالياً ومستقبلاً.
لن نستقيل من خدمة الوطن
ليست المسألة اعتكافاً أو استقالة، كما يعتقد بعضهم، فنحن لن نستقيل من خدمة الوطن أو نعتكف عنها، لكن، آن الاوان لكي يكون مجلس الوزراء منتجاً وفاعلاً ومتجانساً، وعلى قدر المسؤولية، تناقش فيه الأمور بكل وضوح وإيجابية ونية صادقة للعمل والانتاج والانجاز، ضمن الأصول والقوانين المرعية، لا مكاناً للسجال أو المزايدة أو تقاذف المسؤوليات وتسجيل النقاط والتعطيل.
رفع الجلسة للتفعيل
من هنا، كان القرار الذي اتخذته بالطلب الى الرئيس رفع الجلسة، حتى يتسنى لنا الاتفاق على السبل الكفيلة بتفعيل انتاجية مجلس الوزراء، لا تعطيلها».
طرابلس والشمال يستحقان الكثير
وختم: «سيستعيد لبنان، بإذن الله، دوره كمحرك اقتصادي وخدماتي في المنطقة، ولقاؤنا اليوم هو للتأكيد مجدداً على ما نريده لمرفأ طرابلس، من مساهمة أساسية في تعزيز الحياة الاقتصادية، ومسيرة النقل البحري من لبنان وإليه.
طرابلس والشمال يستحقان الكثير، ولهما الحق، كل الحق في دور رائد وفعّال، وليس مجرد دور مكمل أو ثانوي.
مرفأ طرابلس، نظرة واثقة الى آفاق طامحة، ورؤية شاملة لخطة متكاملة نريدها للشمال ولكل لبنان.
طرابلس والميناء كما يستحقهما أهلهما.
طرابلس والميناء، كما أرادهما التاريخ، وكما ميزتهما الجغرافيا.
طرابلس والميناء، كما يستحق ارثهما العزيز، وكما يعد مستقبلهما الزاهر.
طرابلس والميناء، كما يريدهما وكما يستحقهما أبناؤهما وبناتهما».
على هامش الحفل التقت «اللواء» عددا من الشخصيات والفعاليات الاقتصادية ومشاركين في الحفل وتوقفت معهم عند أهمية هذا المشروع، الذين أكدوا انه يضع طرابلس والشمال على خارطة الانماء ويحتاج أن يستكمل بمشاريع أخرى وقرار سياسي يقضي بتفعيل دور هذا المرفق الحيوي الهام.
النائب الفاضل
النائب روبير الفاضل قال : هذه خطوة مميزة جدا ليس فقط لطرابلس بل للشمال ولكل لبنان وهذا المشروع جاء نتيجة لجهد طويل قامت به الحكومة الحالية والحكومات السابقة، واعتقد ان هذه المعالجة الحقيقية لمشاكل طرابلس، فمشاكل طرابلس لا تحل بالمساعدات وبالعمل الاجتماعي فقط، ولا شك ان المشاريع التي تؤمن فرص عمل هي حاجة للمدينة وتخلق حركة اقتصادية في البلد، من أجل ان نوقف النزيف الذي يؤدي الى هجرة الشباب ونخرج المواطنين من دوامة الفقر.
وأضاف :اعتقد ان هذه الخطوة تعتبر من الخطوات الاساسية وهناك حاجة الى خطوات أخرى والتي نعمل عليها بالتعاون مع الحكومة وبعض رجال الاعمال في طرابلس حتى نخلق فرص أكبر للناس وهذه الخطوة لا تكفي وعلينا ان نتبعها بخطوات أخرى.
النائب كبارة
من جهته النائب محمد كبارة رأى ان انهاء المرحلة الاولى من تطوير مرفا طرابلس هي انجاز تاريخي لمدينة طرابلس والشمال.
وأضاف: في الحقيقة الفضل الكبير يعود لتحقيق هذا الانجاز هو للوزير غازي العريضي وبهذه المناسبة أوجه التحية له والشكر، وان شاء الله يستتبع هذا المشروع بمشاريع أخرى ويستكمل سكة الحديد في المرفأ ومطار رينيه معوض وهذه المشاريع تكمل بعضها وهي تنعش الحركة الاقتصادية لان طرابلس والشمال بحاجة لذلك.
الوزير مسقاوي
بدوره نائب رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في لبنان الوزير السابق عمر مسقاوي أشار الى ان هذه الخطوة متأخرة جدا وقال:نحن منذ الثمانينات بدأنا بهذا العمل وأسسنا له إنما اليوم هو خطوة جيدة فيما يتعلق بالمرفا الذي يعد نقط استراتيجية هامة على حوض المتوسط وهو أهم المرافئ في لبنان لان حدود لبنان فيها عوائق كثيرة ويتمتع مرفا طرابلس بانه منفتح على النقل البري.
وختم مسقاوي قائلا: ينقصنا استكمال هذا المشروع بربطه بسكة الحديد واستكمال المرحلة الثانية بتجهيز المرفأ وضع هذا المشروع قيد التشغيل.
السفير الربيع
الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية السفير محمد الربيع قال: ان هذا الصرح الاقتصادي الشامخ تجسد حقيقة وكنا زرنا ميناء طرابلس ثلاث مرات وفيها مكتب التمثيل الاقليمي العربي لاتحاد الموانئ البحرية العربية، وكنا قد وضعنا خطة تنفيذية لربط الموانئ العربية من خلال قرارات القمة الاقتصادية في الكويت وفي شرم الشيخ.
سيكون لمرفا طرابلس مستقبل كبير كون ميناء طرابلس الميناء المحوري والحاضن للموانئ العربية باعتباره مؤهل ليكون فيه منطقة اقتصادية خاصة ومنطقة ترانزيت ومنطقة خدمات فضلا عن انه يكون نقطة لربط المناطق العربية سياحيا وربط الدول العربية عبر تركيا باوروبا وهناك فكرة لان يتبؤوا ميناء طرابلس مرحلة متقدمة وسيكون فيه رصيف خاص لصيانة السفن وفي المرات القادمة ان شاء الله نبدا بصناعة السفن في هذا الميناء الذي نأمل أن يساهم القطاع الخاص بالاستثمار فيه.
اللواء بدوي
اللواء عصام بدوي الامين العام لاتحاد الموانئ البحرية العربية قال: هذا المشروع هو بشارة خير للبنان وللعرب لاننا نعتبر طرابلس البوابة لكل المنطقة هذا معناه عندما تتصل طرابلس عبر مرفئها بالسكة الحديدية ممكن ان تكون نقطة هامة في المواصلات البرية بشكل كبير حتى العراق مرورا بسوريا وتركيا والدول الاوروبية.
وأضاف: كل همنا اليوم وشغلنا الشاغل كمؤسسات عربية أن نحمي التجارة العربية وهذا المرفا أضاف الى مشروع احياء التجارة العربية افقا جديدا واليوم مع توسيع مرفا طرابلس وتجهيزه سيكون ذلك نقطة هامة في تفعيل التجارة العربية وازدهارها ونحن متفائلين جدا بهذا المشروع.
النقيب ذوق
من جهته نقيب المهدسين في الشمال بشير ذوق قال: نحن سعداء جدا بهذا المشروع الذي يتم افتتاحه اليوم وان توسيع المرفا وتعميقه هو امر هام سينعكس إيجابا على منطقة الشمال وتؤكد على النوايا الحسنة ونأمل بتنفيذ بقية المشاريع.
الحلبي
بدوره رئيس الملتقى الاقتصادي في طرابلس صلاح الحلبي اعتبر ان انتهاء المرحلة الاولى من مشروع تعميق وتوسيع مرفأ طرابلس يعتبر حدثا هاما لمدينة طرابلس كونها وضعت من جديد على الخارطة الاقتصادية.
وتابع نشكر كل الذين ساهموا في انمام هذه المرحلة ونتمنى أن تحظى عاصمة الشمال بمزيد من المشاريع ومزيد من الاهتمام لانها تستحق ذلك.
السفير عيسى
رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى رأى ان الخطوة عظيمة وان شاء الله مع استقبال البواخر الضخمة في مرفا طرابلس سيكون هناك تعجيل في الحركة الاقتصادية في عاصمة الشمال والتي ستسهم في انعاش عملية الاستيراد والتصدير ما يساعد على النمو الاقتصادي.
ولتابع: أشك ان هذه الخطوة بداية جيدة لرفع الحرمان على مدينة طرابلس وان شاء الله نعوض بهذه الخطوة بما سبق.
النقيب أرسلان
النقيب عامر ارسلان قال: هذا الحدث الهام انتظرناه منذ خمسين عاما في طرابلس ونعتبره انجازا هاما بالنسبة لنا لاننا نعوّل كثيرا على هذا المرفق الحيوي الذي يؤمن بالحد الادنى فرص عمل جديدة للطرابلسيين.
تابع: تبقى هذه الخطة مبتورة فيما لم يتم تطبيق المراسيم المتعلقة في المنطقة الاقتصادية الخاصة وإذا لم يتم تطبيق هذه المراسيم بالإضافة الى ربط سكة الحديد التي تمر عبر المرفأ الى المنطقة العربية الى اوروبا لذلك يجب استكمال هذا المشروع حتى يحقق غايته المرجوة بالمشاريع التي ذكرنا.
الدكتور منقارة
الوزير السابق الدكتور سامي منقارة قال ما يجري اليوم هو امكانية أن يستطيع مرفأ طرابلس ان يستقبل البواخر الكبيرة الحمولة ونحن بانتظار القرار السياسي بتحديد البضائع التي يجب أن تفرغ في مرفا طرابلس حتى لا يبقى المرفا دون عمل والمهم اليوم المرحلة التالية.
وختم الدكتور منقارة قائلا: اليوم نفذت المرحلة الأولى من المشروع يبقى القرار السياسي الذي يعد المرحلة الثانية.
حسام الحسن
حقق مرفأ طرابلس خلال العام 2011 نمواً مقبولاً، مدعوماً بشكل أساسي بحركة الترانزيت النشطة باتجاه أكثر من دولة عربية، فيما تراجع بشكل ملحوظ في كانون الأول الماضي على مستوى حركة البضائع وعدد البواخر والعائدات.
ويستعد المرفأ للاحتفال الخميس المقبل بانتهاء مشروع توسيعه وتطويره الذي انطلق في عهد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، واعتبر مدير عام مرفأ طرابلس أحمد تامر ذلك بمثابة إنجاز استراتيجي لطرابلس والشمال. وقال "لقد أصبح لدى المرفأ رصيف استراتيجي يمكنه منافسة كل مرافئ المنطقة".
وأشار الى أن المرفأ بات مرفأ استراتيجياً، وهو معد لخدمة الداخل العربي والإقليمي أكثر من الداخل اللبناني، لا سيما سوريا والأردن والعراق والسعودية.
وبالنسبة لحركة الترانزيت، أعلن تامر أن المرفأ حقق في العام 2011 نحو 407 آلاف طن، مبدياً تخوفه من تلقي الترانزيت ضربة موجعة، "في حال تدهور الوضع الأمني في سوريا الى الأسوأ".
وكان المرفأ قد تمكن من زيادة عمليات الترانزيت بعد اعتماده لنقل شحنات الفوسفات من سوريا الى فرنسا بالإضافة الى الخطوط الأخرى التي تشمل الأردن والسعودية والعراق، وهو سجل في الأشهر التسعة من العام الماضي، معدلات مرتفعة بلغت نحو 45 ألف طن شهرياً.
تراجع البضائع
وبحسب الإحصاءات الصادرة عن مرفأ طرابلس، انخفض حجم البضائع المستوردة والمصدرة عبره في كانون الأول الماضي بنسبة 19 في المئة الى 107 آلاف و340 طناً، مقابل 132 ألفاً و730 طناً في كانون الأول 2010. وانخفض عدد البواخر التي رست داخل المرفأ بنسبة 6 في المئة الى 44 باخرة مقابل 47 باخرة.
وبالنسبة للعائدات فقد انخفضت بنسبة 19،4 في المئة إلى مليار و156 مليون ليرة مقابل نحو مليار و434 مليون ليرة في كانون الأول 2010 .
وأشارت الإحصاءات الى أن حجم البضائع الواردة والصادرة التي سجلها المرفأ في 2011 ارتفع بنسبة 20 في المئة الى مليون و579 ألفاً و420 طناً مقابل مليون و310 آلاف و587 طناً في 2010، وارتفع عدد البواخر التي رست داخل المرفأ بنسبة 1 في المئة الى 521 باخرة مقابل 516 باخرة.
أما العائدات فقد سجلت ارتفاعاً بنسبة 7 في المئة الى 15 ملياراً و561 مليون ليرة، مقابل 14 ملياراً و543 مليون ليرة في 2010.
وبالنسبة للبضائع المستوردة عبر مرفأ طرابلس خلال كانون الأول الماضي، فقد احتل الحديد المرتبة الأولى بحجم بلغ 24 ألفاً و236 طناً، والاخشاب ثانياً (14265 طناً)، الفحم الحجري ثالثاً (10375 طناً)، والملح رابعاً (9258 طناً)، والقمح خامساً (8227 طناً)، والاسمدة سادساً (6481 طناً)، وبذار البطاطا سابعاً (4503 اطنان)، والورق ثامناً (2802 طنين)، ودوار الشمس تاسعاً (2148 طناً)، والزجاج عاشراً (2073 طناً).
وبالنسبة للبضائع التي تم تصديرها عبر المرفأ خلال الشهر نفسه، فقد بلغ مجموعها 15 ألفاً و800 طن. وتوزعت على النحو الآتي: حديد خردة (15063 طناً)، كرتون (718 طناً)، بلاط (8 أطنان)، سيارات (7 أطنان)، حاويات فارغة (4 أطنان).
وأشارت الإحصاءات الى أن مجموع بضائع الترانزيت في كانون الأول الماضي بلغ نحو 37 ألفا و78 طناً.
وفي هذا الإطار، اعتبر تامر أن إنهاء مشروع توسيع مرفأ طرابلس الذي جاء نتيجة جهد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والحكومات الثلاث الأخيرة، هو إنجاز استراتيجي لطرابلس والشمال.
وقال "لقد أصبح لدى المرفأ رصيف استراتيجي يمكنه منافسة كل مرافئ المنطقة، خصوصاً أن عمق حوضه يبلغ 15،2 متراً، في حين أن عمق مرفأ طرطوس 12 متراً، واللاذقية 13 متراً، ومرسين 14 متراً، والاسكندرية 14،5 متراً، ودمياط 14 متراً، وليماسول 14 متراً"، مشيراً الى أن هذا الأمر يمكنه من استقبال أكبر البواخر العاملة على خطوط النقل البحري في العالم.
وأوضح تامر أنه سيكون لدى المرفأ منطقة خلفية بمساحة 450 ألف متر مربع، ويمكن أن تصل الى 650 ألف متر مربع، وقال "إن هذه المنطقة حيوية جداً بالنسبة لعمل الرصيف الجديد، لأنها مخصصة لتداول البضائع ونقلها وتخزينها وما الى هنالك من أعمال لوجستية".
توسيع المرفأ
ولفت تامر الى أن ادارة المرفأ أنجزت دفتري شروط لهما علاقة بالأعمال المنجزة، الأول، يعنى بإنشاء البنية التحتية للرصيف من مجارير وكهرباء ومياه وطرق ومباني وغير ذلك، والثاني لتجهيز الرصيف وتشغيله عن طريق الـBOT لمدة 20 عاماً.
وأشار الى المرفأ بات مرفأ استراتيجياً، وهو معد لخدمة الداخل العربي والإقليمي أكثر من الداخل اللبناني، لا سيما سوريا والأردن والعراق والسعودية.
ورأى أن قوة المرفأ التنافسية تتضاعف في حال تم إنجاز خط سكة الحديد بين طرابلس والحدود السورية، لأنه بالتالي يصبح موصولاً مع بغداد، وفي حال إنجاز سكة الحديد بين دمشق وعمان يصبح كذلك المرفأ موصولاً أيضاً بالأردن".
ودعا في هذا الإطار، الى الإسراع في تشغيل مطار رينه معوض في القليعات، "لأنه بذلك يكون هناك تكامل لدور المرفأ في إطار عمليات النقل التي تصبح متاحة عن طريق البر وسكك الحديد والجو". وبالنسبة لحركة الترانزيت، أعلن تامر أن المرفأ حقق في العام 2011 نحو 407 آلاف طن، مشيراً الى أن هذه الحركة لم تتأثر بما يجري في سوريا، "إنما على العكس استفدنا بعض الشيء من الأزمة السورية التركية، إذ تم تحويل بعض البضائع التي تشحنها سوريا عبر تركيا الى مرفأ طرابلس".
وإذ أكد أن المرفأ بات لاعباً أساسيا على مستوى عمليات الترانزيت باتجاه الدول العربية، "نتيجة السياسات التنافسية التي اعتمدناها على مستوى "التكلفة الأقل والإدارة الأفضل"، أبدى تامر تخوفه من تلقي حركة الترانزيت ضربة موجعة، "في حال لا سمح الله تدهور الوضع الأمني في سوريا الى الأسوأ".
وكشف تامر عن تحدٍ كبير يواجهه المرفأ من قبل إسرائيل، التي تحاول وصل البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق إنشاء سكة حديد بينهما، وهذا يتيح للبواخر التي تخدم الداخل العربي بعدم عبور قناة السويس، بتفريغ حمولتها في مرفأ حيفا ونقل البضائع عبر سكة الحديد وتفريغها في مرفأ ايلات لنقلها من ثم الى الأردن ومن هناك الى الداخل العربي، أو أعادة تحميلها على متن البواخر لنقلها الى جهات المقصد"، داعياً في هذا الإطار الدول العربية الى الوقوف بجانب مرفأ طرابلس لمواجهة هذا المخطط الذي له انعكاس سلبي كبير على لبنان ومصر في آن".
إنماء طرابلس
من جهة ثانية، اعتبرت جمعية إنماء طرابلس والميناء، في بيان أمس بعد اجتماعها برئاسة روبير حبيب، "أن افتتاح المرحلة الثانية من تعميق وتوسيع مرفأ طرابلس يوم الخميس المقبل، بواسطة الشركة الصينية الملتزمة للأعمال، إنجاز كبير لمدينة طرابلس أولاً وللشمال ثانياً".
وأشار البيان الى "تعميق المرفأ لأكثر من 15 متراً ونصف المتر يجعله قادراً على استقبال البواخر الكبيرة التي من شأنها أن تعيد إلى هذا المرفأ دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية في الشمال".
وأمل البيان "أن لا يتأخر إنجاز المشاريع الأساسية التي تخص طرابلس وبخاصة سكة الحديد التي تربط الميناء وطرابلس بسوريا والعراق وتركيا وصولاً إلى كافة الدول العربية بما يعيد لهذه المحطة أمجادها الغابرة كصلة وصل بين لبنان والعالم وصولاً الى أوروبا".
ودعا الى "تنفيذ ما يطالب به أهالي الشمال بشكل عام، وبخاصة تفعيل مطار رينه معوض في القليعات المطروح على طاولة البحث حالياً، وكذلك تفعيل معرض طرابلس الدولي، ومصفاة طرابلس بما يوفر آلاف فرص العمل للشماليين ويحد من موجة الهجرة في أوساط الشباب خصوصاً"
العريضي : المشاريع ستوفر آلاف الوظائف للمنطقة في الاحتفال بانجاز توسيع مرفأ طرابلس وتطويره
بارك وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي الجهود التي بذلت لانهاء الاعمال في مشروع توسيع مرفأ طرابلس وتطويره في مرحلته الثانية . وقال على هامش الاحتفال الذي أقيم برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضوره في مرفأ طرابلس .
يطوي مرفأ طرابلس اليوم نصف قرن من الإهمال وسياسة اللامبالاة الرسمية، ليولد من جديد، ويخرج على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بمواصفات دولية حديثة غير متوفرة لدى جيرانه من المرافئ العربية، وذلك بعد انتهاء أعمال المرحلة الثانية بإنشاء رصيف جديد بعمق 15،2 متراً، ومنطقة خلفية بمساحة 650 ألف مترا مربعاً، ما يجعله قادرا على استقبال أكبر أنواع السفن، وعلى لعب دور اقتصادي وتجاري بالغ الأهمية على الصعيدين المحلي والاقليمي، وعلى فتح المجال أمام 500 فرصة عمل جديدة لأبناء طرابلس والشمال خلال العام 2012.
منذ صدور المرسوم الاشتراعي الرقم 43 في الأول من نيسان 1959، القاضي بإنشاء «مصلحة استثمار مرفأ طرابلس»، كمؤسسة عامة تتمتع باستقلال مالي وإداري، والمرفأ يتطلع نحو دور أكبر كان يمكن أن يلعبه في المنطقة، لكن غياب الاهتمام الرسمي والأحداث المتلاحقة التي شهدها لبنان حالت دون ذلك، في وقت كانت فيه المرافئ العربية المجاورة تعمل على تطوير مقدراتها وتعمق أحواضها، بشكل أخرج مرفأ طرابلس من المنافسة لمصلحة مرفأ بيروت، الذي لاقى اهتماما كبيراً من قبل الدولة على صعيد التوسيع والتعميق، انطلاقا من المركزية المعتمدة في لبنان، في حين اقتصرت الأعمال طيلة السنوات الماضية في مرفأ طرابلس على إقامة كاسرين للأمواج بطول 1900 متر وألف متر، فضلا عن إضافة بعض المستودعات. ذلك قبل أن يصار إلى تنفيذ المشروع الحلم الذي احتضنه وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي على يد الشركة الصينية «تشاينا هاربر»، وبتمويل مشترك من «البنك الأوروبي» والخزينة واللبنانية. وعمل على تذليل كل العقبات والعراقيل التي واجهته حيث زار المرفأ لمتابعة تفاصيل المشروع 12 مرة، وعقد كثير من الجلسات مع إدارته والشركة المتعهدة بهدف دفع العمل والحد من التأخير الحاصل وتسلميه في الوقت المحدد.
لذلك، يعتبر تاريخ اليوم، هو الولادة الحقيقية لمرفأ طرابلس الذي بات يتمتع بأنظمة حديثة ومتطورة في الإدارة والتنظيم والبرمجة الإلكترونية، التي جعلته يحصل على شهادة الجودة العالمية (iso 9001) الأمر الذي سيجعله منافسا كبيرا للمرافئ المجاورة، خصوصا في ظل العمل الدؤوب لإدارته التي نجحت خلال السنوات القليلة الماضية في إحداث نقلة نوعية على صعيد زيادة عدد البواخر من 425 عام 2007 إلى 550 باخرة في العام الماضي، وبضائع الترانزيت التي ارتفعت أربعة أضعاف خلال العام المنصرم، من مئة ألف طن في العام 2010 إلى 400 ألف. ذلك بالإضافة إلى الإيرادات التي زادت في العام المنصرم نحو مليار ليرة عن إيرادات العام 2010، فضلا عن إيجاد منطقة حرة محاذية لحرم المرفأ بمساحة 150 ألف متر مربع، يتم فيها منح مزايا اقتصادية ومالية محددة لتشجيع الصادرات والواردات وتعتبر السلع المنتجة أو المخزنة فيها خارج المنطقة الجمركية وغير خاضعة للرسوم والضوابط الجمركية.
تبلغ المساحة الإجمالية لمرفأ طرابلس ثلاثة ملايين متر مربع، منها مليون ونصف المليون متر مساحة مائية، و950 ألف متر مساحة أرضية، و550 ألف متر لإقامة المنطقة الاقتصادية الحرة، وتنقسم المساحة الأرضية إلى رصيف حالي مع منطقة خلفية ومنطقة حرة، ورصيف حديث سيفتتح اليوم برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع منطقة خلفية بمساحة 650 ألف متر مربع.
كما يضم مرفأ طرابلس حوضين، الحوض القديم ويتكون من رصيف بطول 900 متر وتتراوح الأعماق فيه بين 8 و10 أمتار ويتسع لثماني سفن متوسطة الحجم، ومخصص لمختلف أنواع البضائع، أما الحوض الثاني فيتكون من رصيف حديث بطول 600 متر وبعمق 15،2 مترا ويتسع لثلاث سفن من الحجم الكبير ومقسم إلى قسمين: الأول بطول أربعمئة متر مخصص لخدمة سفن الحاويات، والقسم الثاني بطول مئتي متر مخصص لخدمة سفن الصب الجاف الكبيرة.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمستودعات والباحات نحو 22 ألف متر مربع، مقسمة على 13 مستودعا من مختلف الأحجام وتخزن فيها مختلف أنواع البضائع والصب الجاف، أما الباحات المكشوفة فهي بمساحة 45 ألف متر مربع، مخصصة لتخزين بعض أنواع الأخشاب التي لا تتأثر بالعوامل الطبيعية والحديد والفحم الحجري، الذي يدخّل الى خزينة المرفأ مبالغ كبيرة، فضلا عن ساحتين الأولى لانتظار الشاحنات والثانية للقبان، أما المنطقة المردومة الجديدة خلف الرصيف الحديث، فالخطط التوجيهي والدراسات الموضوعة لها قد وزعتها ما بين مستودعات وباحات لتخزين البضائع والحاويات ومبان إدارية وساحتين داخلية وخارجية لانتظار الشاحنات.
ومن المفترض أن يعلن الرئيس ميقاتي والوزير العريضي خلال حفل التدشين اليوم عن إطلاق المرحلة الثالثة من تطوير المرفأ، والتي تتضمن إنجاز البنى التحتية للمساحة المردومة خلف الرصيف، وشراء المعدات والتجهيزات لتشغيل الرصيف الحديث.
ويتوجه مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر بالشكر إلى العريضي «على الجهود التي بذلها طيلة الفترة الماضية لكي يبصر المشروع الحلم النور، وإلى كل الداعمين وعلى رأسهم الرئيس ميقاتي الذي يضع نصب عينيه مزيدا من التطوير والتحديث»، لافتا إلى أن «الانجاز حصيلة جهود الحكومات الثلاث الماضية». ويقول تامر: «إن المرفأ بحلته الجديدة سينعش طرابلس ومنطقة الشمال بكاملها، وسيكون مركز تبادل تجاري عالمي بوسائل نقل لوجستية حديثة، وهو سيوفر 500 فرصة عمل جديدة وسيمكن طرابلس من التواصل مع الداخل العربي، لا سيما مع سوريا، والأردن، والعراق، والخليج، التي سيشكل لهم المرفأ بخصائصه الجديدة عامل جذب». ويرى تامر أن «مرفأ طرابلس سيدخل في منافسة جدية مع مرافئ العدو الإسرائيلي الذي ينفذ خط سكة حديد ما بين حيفا وإيلات، وحيفا وأشدود، خصوصا أن المرفأ يتمتع بنقل متعدد الوسائط، لذلك يجب أن تستتبع خطة التطوير بالإسراع بإنجاز السكة الحديدية، وإعادة افتتاح مطار القيلعات، ونحن نرى أنه من الواجب أن تنصب كل الجهود العربية لدعم مرفأ طرابلس الذي سيدخل منذ اليوم في إطار مقاومة التمدد الاسرائيلي».
ويقام عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم احتفال لمناسبة انتهاء أعمال المرحلة الثانية في مشروع تطوير وتوسيع وتعميق مرفأ طرابلس، تتخلله كلمات لكل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، وممثل الشركة الصينية، ورئيس «اتحاد الموانئ العربية» السفير محمد الربيع، ورئيس مجلس إدارة المرفأ جورج فضل الله، وعضو المجلس محمود سلهب، ويقدم الحفل مدير المرفأ أحمد تامر.
عقد الوزير العريضي اجتماعاً لمجلس ادارة مرفأ طرابلس ضمً رئيس المجلس جورج فضل الله وعضو المجلس محمود سلهب والمدير العام أحمد تامر ، اطلع فيه على أوضاع المرفأ وكيفية سير الأعمال ، وأعطى توجيهاته في شأن الإعلان عن مزايدة بتشغيل وتجهيز الرصيف الجديد ودفاتر المناقصة المرتبطة بالبنى التحتية خلف الرصيف الجديد، على أن يتم الإعلان عن هذين الموضوعين خلال الأسبوع الجاري لتقديم العروض من الشركات المختصة والمهتمة .
حقق مرفأ طرابلس نتائج جيدة في العام 2010، متجاوزاً انعكاسات الازمة الساسية التي تعصف في البلاد منذ مطلع الصيف الماضي، واثرها السلبي في الاقتصاد، معتبراً ان التقدم المحقق يعود في جانب كبير منه الى التحديث الذي شهده المرفأ على المستويات كافة فضلاً عن عقود الترانزيت الكبيرة التي حصلت عليه ادارة المرفأ مع الاردن والسعودية.
وبينت الاحصاءات الصادرة عن مرفأ طرابلس ان حجم البضائع المستوردة والمصدرة عبر المرفأ في كانون الاول الماضي ارتفعت بنسبة 53 في المئة الى نحو 132 الفا و730 طنا، مقابل نحو 86 الفا و623 طنا في كانون الاول 2009، وبلغ عدد البواخر التي رست داخل المرفأ في هذا الشهر 47 باخرة، بارتفاع نسبته 23،6 في المئة مقارنة مع نفس الشهر في العام الماضي.
وبالنسبة للعائدات فقد ارتفعت بنسبة 23 في المئة إلى نحو مليار و434 مليون ليرة في مقابل نحو مليار و162 مليون ليرة.
وعن نتائج العام 2010، فقد بينت الاحصاءات ان حجم البضائع الواردة والصادرة ارتفع بنسبة 28،2 في المئة الى مليون و310 آلاف 587 طنا مقابل نحو مليون و22 الفا و250 طنا في الفترة نفسها من العام 2009، وارتفع عدد البواخر التي رست داخل المرفأ بنسبة 10 في المئة إلى 516 باخرة مقابل 468 باخرة، كما ارتفعت العائدات بنسبة 28،6 في المئة إلى نحو 14 مليارا 540 مليون ليرة مقابل 11 مليارا و300 مليون ليرة في العام 2009.
وعن البضائع المستوردة عبر مرفأ طرابلس خلال كانون الاول الماضي، فقد احتل الفحم الحجري المرتبة الاولى بحجم بلغ 42191 طنا، والحديد ثانيا (14134 طنا)، الاخشاب ثالثاً (12892 طنا)، اسمدة رابعاً (10884 طنا)، قمح خامساً (8338 طنا)، جفصين سادساً (6125 طنا)، ملح سابعاً (5900 طن)، ذرة ثامناً (4901 طن)، بذار بطاطا تاسعا (3468 طنا)، والرخام عاشرا (2578 طنا).
وبالنسبة للبضائع التي تم تصديرها عبر المرفأ خلال الشهر نفسه، فقد بلغ مجموعها 17 الفا و485 طنا، وتوزعت على النحو الآتي: حديد خردة (17483 طنا)، سيارات (2 طنين).
وأشارت الاحصاءات الى ان مجموع بضائع الترانزيت في كانون الاول الماضي بلغت نحو 29 الفا و592 طنا. وكذلك اشارت لاحصاءات الى ان عدد الركاب الذين غادروا البلاد عبر المرفأ بلغ 292 راكباً، في حين ان عدد الركاب الذي دخلوا البلاد عبر المرفأ بلغ 207 ركاب.
تامر
وقال مدير عام مرفأ طرابلس أحمد تامر ان نتائج كانون الاول الماضي كانت ممتازة، ما يؤكد ان المرفأ يذهب باتجاه تصاعدي في كل نشاطاته، لاسيما عدد البواخر والركاب والترانزيت والشحن والعائدات، مشيراً الى ان المرفأ بات بامكانه لعب دور تكاملي في مجال النقل البحري في لبنان لاسيما مع مرفأ بيروت، وهذا يتيح امام اي تاجر في بيروت استخدام مرفأ طرابلس، بسبب الازدحام الذي يعاني منه مرفأ بيروت، خصوصاً ان مرفأ طرابلس يتمتع بكل المواصفات المطلوبة ان كان بالنسبة لسرعة تسليم البضائع والخدمات العالية الجودة والرسوم المنخفضة.
واوضح انه "خلال السنتين الماضيتين عملت ادارة المرفأ على تأهيل المرفأ ورفع قدراته على المستويات كافة، لاسيما زيادة قدرة المستوعبات وتحسين البنية التحتية وتسهيل المعاملات ومكننة الأعمال باستخدام نظام معلوماتية متطور وتحديث معدات المناولة، ما اتاح تقديم افضل الخدمات باقصى سرعة لزبائننا". واضاف "ان تحسين الانتاجية ادى الى نمو اعمال المرفأ وايراداته وهذا ما يظهر جليا في الاحصاءات".
وعن ابرز ما حققه المرفأ في العام 2010، اعتبر تامر انه في هذا العام بدأت نتائج خطط التطوير بالظهور على المستويات كافة، فحققنا زيادة 30 في المئة في الحركة مقارنة مع 2009، وزيادة 46 في المئة مقارنة مع العام 2008، وهذا رقم قياسي سجل نتيجة رفع انتاجية المرفأ لاسيما انه جاء في ظل الازمة المالية العالمية والازمات السياسية الداخلية.
وقال "كذلك شهد المرفأ اعادة اطلاق مشروع توسيعه بعد توقف دام نحو 4 سنوات"، مشيراً الى انه نفذ حتى الآن نحو 40 في المئة من مشروع التوسيع، الذي يتوقع انجازه نهاية العام الجاري".
واضاف "اما الامر الابرز فهو اطلاق الخط البحري بين طرابلس ومرسين في كانون الاول الماضي، ونحن الآن في مرحلة تجريبية لتحديد المعوقات التي يمكن ان تواجهنا في هذا الاطار، واتخاذ الاجراءات المناسبة لازالتها، تمهيداً لموسمي الربيع والصيف المقبلين"، وأوضح ان الشركة التي تعمل على هذا الخط تسير رحلة اسبوعية بين لبنان وتركيا، مشيراً الى اقبال مقبول على هذه الرحلات "رغم اننا في فصل الشتاء".
وأكد تامر ان النجاحات المحققة تعود في جزء كبير منها الى الارادة المشتركة بين ادارة المرفأ والوزارات والادارات الرسمية المعنية في المرفأ لاسيما وزارات الاشغال العامة والنقل والمال والزراعة.
واعتبر ان انجاز سكة الحديد الى تربط المرفأ بالحدود السورية امر بغاية الاهمية، خصوصاً انها تؤمن وسيلة نقل بتكلفة منخفضة وهذا ما يقوي قدرتنا التنافسية لاسيما في موضوع الترانزيت.
عرض وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي في مكتبع مع مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر أوضاع المرفأ وخصوصاً مشروع التوسعة التي تقوم بتنفيذه الشركة الصينية
حقق مرفأ طرابلس تقدماً ملحوظاً في تشرين الثاني الماضي مستفيداً من ازدهار حركة الترانزيت باتجاه بعض الدول العربية التي بلغت خلال هذا الشهر نحو 20 الف طناً، فيما توقع مدير عام المرفأ أحمد تامر في حديثه لجريدة "المستقبل" بلوغ مستويات قياسية في كانون الاول الجاري، خصوصاً ان حجم عمليات الترانزيت فاقت في النصف الاول من هذا الشهر الـ25 الف طناً، وعزا تامر ازدهار الترانزيت الى السياسة التسويقية والاعمال التطويرة التي نفذت خلال الفترة الماضية لتحسين اداء المرفأ وخدماته، والتي أتت بنتائج ايجابية سجلت على مستوى نمو الاعمال والايرادات وعودة المرفأ كلاعب اساسي على مستوى الترانزيت.
وسجل المرفأ نمواً قياسياً في تشرين الثاني الماضي على مستوى عدد البواخر وحركة الاستيراد والتصدير والعائدات، وكذلك سجلت النتائج المحققة حتى تشرين الثاني، نموا ملحوظاً على المستويات كافة.
وبينت الاحصاءات الصادرة عن مرفأ طرابلس ان حجم البضائع المستوردة والمصدرة عبر المرفأ في تشرين الثاني الماضي ارتفعت بنسبة 50،8 في المئة الى نحو 111 الفا و192 طنا، مقابل نحو 73 الفا و698 طنا في تشرين الثاني 2009، وبلغ عدد البواخر التي رست داخل المرفأ في هذا الشهر 46 باخرة، بارتفاع نسبته 35 في المئة مقارنة مع نفس الشهر في العام الماضي.
وبالنسبة للعائدات فقد ارتفعت بنسبة 44،5 في المئة إلى نحو 1،2 مليار ليرة مقابل 836 مليون ليرة.
وعن النتائج المحققة حتى تشرين الثاني 2010، فقد بينت الاحصاءات ان حجم البضائع الواردة والصادرة ارتفع بنسبة 20،5 في المئة الى مليون 127 الفا و857 طنا مقابل نحو 935 الفا و627 طنا في الفترة نفسها من العام 2009، وارتفع عدد البواخر التي رست داخل المرفأ بنسبة 9 في المئة إلى 469 باخرة مقابل 430 باخرة، كما ارتفعت العائدات بنسبة 30 في المئة إلى نحو 13 مليار ليرة مقابل 10 مليارات حتى تشرين الثاني من العام 2009.
وعن البضائع المستوردة عبر مرفأ طرابلس خلال تشرين الثاني الماضي، فقد احتل الاخشاب المرتبة الاولى بحجم بلغ 31048 طنا، الحديد ثانيا (21705 اطنان)، الفحم الحجري ثالثاً (18289 طنا)، اسمدة رابعاً (13350 طنا)، قمح خامساً (8803 اطنان)، ملح سادساً (5308 أطنان)، سيارات سابعاً (1004 اطنان)، حبيبات بلاستيك ثامناً (759 طنا)، اطارات تاسعا (271 طنا)، حاويات عاشرا (20 طنا).
وبالنسبة للبضائع التي تم تصديرها عبر المرفأ خلال الشهر نفسه، فقد بلغ مجموعها 9 آلاف و774 طنا، وتوزعت على النحو الآتي: حديد خردة (9386 طنا)، كرتون (380 طناً)، وسيارات (8 اطنان).
وأشارت الاحصاءات الى ان مجموع بضائع الترانزيت في تشرين الثاني الماضي بلغت نحو 20 الفا و333 طنا.
تامر
وفي تصريح الى "المستقبل"، توقع تامر ان يحقق مرفأ طرابلس ارقاماً قياسية، مستفيداً من عوامل عدة ابرزها ازدهار حركة الترانزيت الى الاردن والسعودية، وفي ما بعد الى العراق، واستخدامه من قبل معظم تجار الشمال، وعدد لا يستهان به من باقي المناطق اللبنانية، للخدمات الممتازة التي يوفرها لزبائنه، فضلاً عن السياسة التسويقية التي تم اتباعها باشراف وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ورعاية مباشرة من قبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مشيراً الى ان المرفأ سيتسلم شهادة ايزو 9001 التي تتعلق بجودة الخدمات التي يوفرها.
ولفت الى زيادة كبيرة سيتم تحقيقها في مجال عمليات الترانزيت خلال كانون الاول الجاري، إذ سجلت في النصف الاول من هذا الشهر نحو 25 الف طنا، وعلق تامر آملاً كبيرة على انجاز سكة الحديد التي تربط المرفأ بالحدود السورية لتحقيق قفزات كبيرة في هذا النوع من الاعمال، خصوصاً انها تؤمن وسيلة نقل بتكلفة منخفضة وهذا ما يقوي قدرتنا التنافسية لاسيما في موضوع الترانزيت.
وإذ توقع ان يصبح المرفأ منافساً قوياً للمرافئ المنتشرة في الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط، بعد اتمام مشروع توسعته وانشاء محطة حاويات، اعتبر افتتاح الخط البحري بين طرابلس ومرسين الثلاثاء المقبل سيكون له مردود ايجابي جداً على نمو اعمال المرفأ وتحرك العجلة الاقتصادية في الشمال. وقال "من شأن افتتاح هذا الخط تمتين العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، "كما يبرز قدرة مرفأ طرابلس على تأمين هذا النوع من الخدمة السياحية والمرفئية".
وأوضح تامر انه "خلال السنتين الماضيتين عملت ادارة المرفأ على تأهيل المرفأ ورفع قدراته على المستويات كافة، لاسيما زيادة قدرة المستوعبات وتحسين البنية التحتية وتسهيل المعاملات ومكننة اعمال المرفأ باستخدام نظام معلوماتية متطور وتحديث معدات المناولة، ما اتاح تقديم افضل الخدمات باقصى سرعة لزبائننا". واضاف "ان تحسين الانتاجية ادى الى نمو اعمال المرفأ وايراداته وهذا ما يظهر جليا في الاحصاءات".
وبالنسبة لمشروع توسعة المرفأ، قال تامر "ان تسليم المشروع سيتم في تموز 2011، ونحن الآن نعمل لتأهيل البنى التحتية خلف الرصيف الذي يتم انشاؤه"، مشيراً الى توجه لتلزيم الرصيف الجديد الى القطاع الخاص، لتشغيل محطة حاويات ومحطة البضائع التي سيتم انشاؤهما.
نمو حركة مرفأ طرابلس 23،7% والواردات 27% حتى تشرين1
عقود ترانزيت كبيرة الى السعودية والأردن والعراق
أعلن مدير عام مرفأ طرابلس احمد تامر لجريدة المستقبل عن عقود حصل عليها المرفأ لنقل بضائع عبر الترانزيت الى الاردن والسعودية والعراق، مشيراً الى السياسة التسويقية والاعمال التي نفذت خلال الفترة الماضية لتحسين ادائه وخدماته قد اتت بنتائج مهمة، سجلت على مستوى نمو الاعمال والايرادات وعودة المرفأ كلاعب اساسي على مستوى الترانزيت. كما اعلن تامر عن حصول المرفأ على شهادة ايزو 9001 تتعلق بجودة الخدمات التي يوفرها.
وحافظ مرفأ طرابلس على اداء مقبول خلال تشرين الاول الماضي، خصوصاً ان نتائجه جاءت ايجابية على مستوى عدد البواخر والعائدات، في حين ان النتائج المحققة حتى تشرين الاول، سجلت نموا ملحوظاً مستفيدة من الاندفاعة القوية في الاشهر الثمانية الاولى من العام الجاري.
وبينت الاحصاءات الصادرة عن مرفأ طرابلس ان حجم البضائع المستوردة والمصدرة عبر المرفأ في تشرين الاول الماضي ارتفعت بنسبة 30،5 في المئة الى نحو 111 الفا و105 اطنان، مقابل نحو 85 الفا و95 طنا في تشرين الاول 2009، وبلغ عدد البواخر التي رست داخل المرفأ في هذا الشهر 37 باخرة، بانخفاض نسبته 16 في المئة مقارنة مع نفس الشهر في العام الماضي.
وبالنسبة للعائدات فقد انخفضت بنسبة 5 في المئة إلى نحو 952 مليون ليرة مقابل نحو مليار ليرة.
وعن نتائج الاشهر العشرة الاولى من العام 2010، فقد بينت الاحصاءات ان حجم البضائع الواردة والصادرة ارتفع بنسبة 23،7 في المئة الى مليون و66 الفا و665 طنا مقابل 861 الفا و929 طنا في الفترة نفسها من العام 2009، وارتفع عدد البواخر التي رست داخل المرفأ بنسبة 7 في المئة إلى 423 باخرة مقابل 396 باخرة، كما ارتفعت العائدات بنسبة 26،8 في المئة إلى نحو 11،8 مليار ليرة مقابل 9،3 مليارات ليرة حتى تشرين الاول من العام 2009.
وعن البضائع المستوردة عبر مرفأ طرابلس خلال تشرين الاول الماضي، فقد احتل الحديد المرتبة الاولى بحجم بلغ 22196 طنا، الأخشاب ثانياً (20210 اطنان)، الذرة ثالثاً (16975 طنا)، فحم حجري رابعاً (12194 طنا)، قمح خامساً (6551 طنا)، اسمدة سادساً (4516 طنا)، ملح سابعاً (2607 اطنان)، رخام ثامناً (1738 طنا)، وحبيبات البلاستيك تاسعا (903 أطنان)، والسيارات عاشرا (843 طنا).
وبالنسبة للبضائع التي تم تصديرها عبر المرفأ خلال الشهر نفسه، فقد بلغ مجموعها 20 الفا و822 طنا، وتوزعت على النحو الآتي: حديد خردة (19642 طنا)، بلكات رخام (1155 طناً)، مأكولات (13 طناً) والسيارات (11 طنا).
وأشارت الاحصاءات الى ان مجموع بضائع الترانزيت في تشرين الاول الماضي بلغت نحو 13 الفا و681 طنا.
وفي هذا لاطار، أكد مدير عام مرفأ طرابلس الجديد أحمد تامر نمو حركة المرفأ نتيجة السياسة المتبعة باشراف وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ورعاية مباشرة من قبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.
وقال "خلال السنتين الماضيتين عملت ادارة المرفأ على تأهيل المرفأ ورفع قدراته على المستويات كافة، لاسيما زيادة قدرة المستوعبات وتحسين البنية التحتية وتسهيل المعاملات ومكننة اعمال المرفأ باستخدام نظام معلوماتية متطور وتحديث معدات المناولة، ما اتاح تقديم افضل الخدمات باقصى سرعة لزبائننا". واضاف "ان تحسين الانتاجية ادى الى نمو اعمال المرفأ وايراداته وهذا ما يظهر جليا في الاحصاءات".
واشار تامر الى ان الادارة نفذت خلال الفترة الماضية سياسة تسويقية للمرفأ، و"هي اتت بنتائجها، إذ حصلنا على عقد لنقل كمية من الفحم الحجري تبلغ 500 الف طن عبر المرفأ الى الاردن" وهذا الأمر يعيد مرفأ طرابلس كلاعب قوي ومحوري في موضوع الترانزيت، خصوصاً اننا وقعنا ايضاً على عقد لنقل 2000 متر مكعب من الاخشاب الى السعودية، وكذلك ابرمنا عقداً اولياً لنقل الاخشاب والحديد الى العراق بعد انتهاء العملية السياسية وتشكيل الحكومة واقرار الموازنة في هذا البلد.
وقال "ومن اجل الحصول على عقد الاردن، وفرنا كل الخدمات اللوجستية اللازمة، لاسيما ادخال الباخرة فور وصولهاالى الرصيف وتفريغها بـ24 ساعة، كما وفرنا منطقة كبيرة للتخزين وشاحنات نقل خارجي بكميات كبيرة ومعدات للتفرغ والتحميل، وكل ذلك كي نتمكن من توفير حركة انسياب بمعدل 12 شاحنة بقدرة استيعابية بـ600 طن يومياً".
واعتبر تامر ان انجاز سكة الحديد التي تربط المرفأ بالحدود السورية امر بغاية الاهمية، خصوصاً انها تؤمن وسيلة نقل بتكلفة منخفضة وهذا ما يقوي قدرتنا التنافسية لاسيما في موضوع الترانزيت.
وبالنسبة لمشروع توسعة المرفأ، قال تامر "ان تسليم المشروع سيتم في تموز 2011، ونحن الآن نعمل بتوجيهات لوزير العريضي لتأهيل البنى التحتية خلف الرصيف الذي يتم انشاؤه"، مشيراً الى توجه لتلزيم الرصيف الجديد الى القطاع الخاص، لتشغيل محطة حاويات ومحطة البضائع التي سيتم انشاؤهما.
واعلن تامر ان مرفأ طرابلس سيتسلم الشهر المقبل شهادة ايزو 9001 تتعلق بجودة الخدمات التي يوفرها.
وعن الخط البحري مع مرفأ مرسين في تركيا، قال "لدينا علم بكل الترتيبات التي تتم في هذا الاطار، لكن حتى الآن لم يخبرنا أحد بموعد اطلاق العمل في هذا الخط"، مشيراً الى ان تحقيق ذلك سيكون له نتائج ايحابية على المرفأ ومدينة طرابلس والشمال.
ولفت تامر الى ان الاتربة والصخور التي يتم انتشالها من عملية تعميق حوض المرفأ، يردم بها مكان المنطقة الاقتصادية لتحضير المساحات اللازمة لاقامتها، اما الاعمال الاخرى والتي تتعلق باتمام البنى التحتية لهذه المنطقة وتشغيلها فهي تقع على عاتق الدولة.
من جهته، اعتبر رئيس غرفة الملاحة الدولية ايلي زخور ان اعمال التوسيع التي تنفذ في مرفأ طرابلس ستؤدي الى وضع المرفأ في مصاف المرافئ العالمية، خصوصاً ان تعميق حوضه الى 15،5 متراً سيمكنه من استقبال البواخر الكبيرة، وكذلك فان التحضير لاطلاق محطة حاويات على الرصيف الجديد الذي يتم انشاؤه سيمكنه من لعب دور اساسي في هذا النوع من الاعمال.
وأكد ان مرفأ طرابلس لن ينافس مرفأ بيروت، "لان تجار منطقتي بيروت وجبل لبنان سيبقون على تعاملهما مع مرفأ العاصمة مهما حدث من تطوير على مرفأ المدينة الثانية، في حين ان هذا الاخير سيخدم منطقة طرابلس والشمال بشكل كامل وعلى أفضل وجه".
وقال زخور "ان اقامة المنطقة الاقتصادية في حرم مرفأ طرابلس ووصله بسكة حديد حتى الحدود السورية ومع اقامة محطة للحاويات، ستمكن المرفأ من لعب دور مركزي في عمليات الترانزيت الى الدول المجاورة خصوصا الى العراق"، متوقعاً مستقبلاً مزدهراً لهذا المرفأ.
وكان رئيس مجلس ادارة المرفأ جورج فضل الله قد اعلن ان البنك الاوروبي للاستثمار اعطى موافقته على الاستمرار في تمويل مشروع توسيع مرفأ طرابلس، وقال فضل الله "ان الاعمال تسير كما هو مرسوم لها. والآن يتم تعميق حوض المرفأ الى ناقص 15 متراً، واقامة رصيف جديد بطول 600 متر، بالاضافة الى ردم باحة خلف الرصيف بمساحة تبلغ 350 الف متر مربع.
وتوقع ان يتم انجاز الاعمال في الوقت المحدد في منتصف 2011، مشيراً في هذا الاطار الى "بعض الصعوبات التي تواجه استقدام الصخور لتنفيذ الردميات، وهذا ممكن ان يسبب بعض التأخير بين شهر وشهرين".
واعلن فضل الله عن تحويل الرصيف الجديد الى محطة حاويات، وقال "لذلك نحن ندرس منذ الآن عملية تجهيز هذا الرصيف بالرافعات الجسرية العملاقة والرافعات المساعدة لبدء العمل فيه فور جهوزه"، مشيراً الى محطة الحاويات المنوي اطلاقها في مرفأ طرابلس تتمتع بقدرة استيعابية كبيرة.
واعلن الوزير العريضي أنه عند انتهاء أعمال التوسعة سيكون هناك حوالي 3000 فرصة عمل وستحصل نقلة نوعية في مداخيله، مشيراً الى انه سيزور مرفأ طرابلس الأسبوع المقبل يرافقه سفير الصين ليو زيمنغ للاطلاع على سير أعمال التوسيع الذي تنفذها الشركةالصينية.
ويشار الى انه سيتم فتح مكتب إقليمي في لبنان لاتحاد الموانىء البحرية العربية، على ان يكون المركز الرئيسي في طرابلس. كما ستعقد دورة اتحاد الموانىء البحرية العربية الـ43 في مرفأ طرابلس وتتزامن مع الافتتاح الرسمي لتوسعة المرفأ بمشاركة 34 دولة".