عقد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي في مكتبه في الوزارة اليوم اجتماعا مع مجلس إدارة مرفأ طرابلس ضم المدير أحمد تامر، جورج فضول، محمود سلهب في حضور المدير العام للنقل البري والبحري المهندس عبد الحفيظ القيسي تناول الاجتماع سير أعمال توسعة رصيف المرفأ من قبل الشركة الصينية المكلفة القيام بأعمال التوسعة وتبلغ أن الأعمال تسير بشكلها الطبيعي والمطلوب، على أن ينتهي العمل عام 2011.
وتناول الاجتماع المحادثات التي تقوم بها إدارة المرفأ مع البنك الاوربي للاستثمار لتمويل هذه الأعمال، وأكد مجلس الإدارة أن المناقشات مع البنك إيجابية على أن يعقد لقاء يوم الاثنين المقبل بين وفد البنك والوزير العريضي لتكملة هذه المحادثات.
وتم الاتفاق على وضع الدراسات اللازمة لتجهيز المرفأ بعد إنجازه.
وطلب الوزير العريضي من القيسي متابعة موضوع سكة الحديد من مرفأ طرابلس حتى الحدود السورية مع الجانب السوري لبت الأمور العالقة بالسرعة القصوى ليتم على أساسه اتخاذ الإجراءات المناسبة لتشييد وبناء سكة الحديد.
برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي تم افتتاح منشأة الخدمات اللوجستية لشركة " قابكو" في لبنان في المنطقة الحرة في مرفأ طرابلس، في حضورالرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الاله ميقاتي ، النواب محمد عبداللطيف كبارة ، قاسم عبد العزيز، خضر حبيب ، سفير لبنان في قطر حسن سعد، السفير القطري في لبنان سعد بن علي المهندي ، رئيس مجلس ادارة مرفا طرابلس جورج فضل اللة ، مدير المرفا أحمد تامر ،عضو مجلس ادارة المرفأ محمود سلهب، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال ، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى ، السيد توفيق سلطان، وفاعليات اقتصادية واجتماعية .
بداية قام الوزيران العريضي والعطية بقص الشريط التقليدي لمنشاة الخدمات اللوجستية لشركة قطر للبتروكيماويات " قابكو " ومن ثم جالا داخل المنشأة واستمعا الى شرح مفصل من مدير الشركة عن طبيعة عملها وأهميتها . بعد ذلك انتقل الوزيران والوفد المرافق الى قاعة أنشئت خصيصاً للاحتفال الذي بدأ بكلمة ترحيبية من الزميلة رولا حداد ثم تحدث مديرعام شركة "قابكو " محمد يوسف المنلا فقال : "إننا ومن خلال إنشاء المكاتب التمثيلية والمنشئآت اللوجستية والمخازن الإقليمية للشركة ،نؤكد أهمية تواجدنا في الأسواق العالمية ، كما ندرك على وجه الخصوص أهمية وجود منشأة لتخزين المنتجات لنا في لبنان، وذلك يقينا منا بأن السوق اللبنانية هي من إحدى أهم الأٍسواق الإستراتيجية في الشرق الأوسط . لذا حرصت شركة قطر للبتروكيماويات على تأكيد حضورها المباشر فيها منذ مطلع عام 2006 عندما قامت الشركة بافتتاح المكتب التمثيلي فيها لتلبية متطلبات العملاء ، وتقديم الدعم اللازم لهم ، وتأكيد ثقتهم بأنها هي الأقرب إليهم بمنتجاتها وخدماتها. وإننا نفخر بأنهم شركاؤنا في تحقيق النجاح، و نشيد بتعاونهم البناء على مدى السنين."
وأضاف الملا أنه تعزيزاً لهذا الدور فإنه يسعدنا أن نقوم اليوم بتدشين منشآة خاصة بمنتجات قابكو في طرابلس ، والتي نسعى من ورائها إلى تغطية احتياجات كافة عملائنا في السوق المحلية اللبنانية. وذلك مع ازدياد الطلب على منتجاتنا من "البولي إثيلين المنخفض والخطي والعالي الكثافة "، وتنمية عملياتنا في السوق اللبنانية حيث يبلغ حجم صادراتنا إلى هذه السوق حاليا إلى حوالي 20 ألف طن متري، فنحن نسعى إلى اختصار الوقت والمسافات و إقامة علاقات مباشرة مع الأسواق الإستراتجية، ومن ثم تلبية متطلبات عملائنا واحتياجاتهم في تلك الأسواق بالشكل الأمثل. "
بدوره رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس المحامي جورج فضل الله رحب بالحضور مؤكداً على أن مجلس الادارة يسعى الى تطوير المرفأ تحت مظلة رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي شاكراً دولة قطر على اهتماماتها .
الوزير العريضي من جهته قال : بداية اسمحوا لي بما أحمل من مشاعر وبما أعتز به من انتماء لهذه المدينة أن ارحب بكم في مدينة طرابلس المظلومة والمحرومة ، وهي التي تعرف بالعاصمة الثانية للبنان ، رغم وجود امكانات كثيرة فيها ورغم الحديث المتكرر عن أزمات يعيشها الشمال وأزمات تعيشها طرابلس ، ورغم محاولات البعض الصاق التهم بهذه المدينة البطلة لا تمت لا الى ايمانها ولا الى معتقداتها ولا الى تراث وتاريخ أهلها باية صلة ، لأن طرابلس الفيحاء هي طرابلس الرحمة الواسعة المحبة المضيافة المستوعبة لكل أبناء الشمال ، والتي تتصرف بكل جدية وعن حق بأنها عاصمة حقيقية لهذه المنطقة الغنية باهلها وثرواتها وامكاناتها وأرضها ، الفقيرة بالنظرة اليها من خلال دولتها ، لكي تقوم بالحد الأدنى من الواجب تجاهها .
اليوم ، نطلق مشروع لشركة قطرية عملاقة ، ومن المعبر أن نسمع أن الشركة تتواصل مع ما يقارب 85 دولة ، والمعبر والمهم أن نرى أن الشركة اختارت لبنان واختارت مرفأ طرابلس ليكون لها هذا الموقع الذي من خلاله يتم التصدير الى دول أخرى . هذا ان دل على شيء فهو يدل على الثقة بمرفأ طرابلس . أنتم مشكورون لاعطائي هذه الاشارة وان كنا واثقين أن الثقة بمرفأ طرابلس تعود الى الجدية والمصداقية في التعاطي مع هذا المرفأ والمتابعة والادارة افلحكيمة والرؤيا السليمة والشفافية الحقيقية المعتمدة في هذا المرفأ ، الأمر الذي جعل معدل النمو مضاعفاً في مرفا طرابلس بشكل استثنائي وخلال أشهر ، فالذي كان يزور المرفأ منذ أشهر ويعود اليه اليوم يرى هذا التطور الكبير .
واليوم ليس ثمة مكان لباخرة على رصيف في مرفأ طرابلس ، ثمة بواخر تنتظر لافراغ حمولتها لأن حركة المرفأ هي حركة استثناية قياساًُ لما كانت عليه ، الايرادات في مرفأ طرابلس هي أيضاً في ازدياد مستمر وبشكل لافت وهذا ما نعتز به ، العاملون في مرفأ طرابلس من رئاسة الادارة الى أعضاء الادارة الى المدير الى العاملين في المرفأ الذين أتوجه اليهم بتحية متكررة صادقة لأنهم يتعبون ويتابعون عملهم بكل جدية وأمانة ، كل هذه العوامل ورغم كل ما لحق بالمرفأ من تشكيك وربما من قبل البعض بعض التمني بأن لاينطلق العمل بهذا المرفأ ، أقول للقاصي والداني من قلب المرفأ مرة جديدة ابحثوا عن أمر آخر تشككون به ، مرفا طرابلس قد انتهى العمل به قبل أن تنتهي الورشة بشكل نهائي . مرفأ طرابلس ستنتهي عملية توسعته خلال اشهر ، مرفأ طرابلس يقوم بكل التزاماته ، مرفأ طرابلس وراءه من يطالب بحقوقه ، ومرفأ طرابلس هو مرفأ حيوي ، سيكون صلة الوصل بين لبنان وكل العالم العربي عندما ننجز مشروع سكة الحديد حيث بدأنا النقاش مع الأخوة في سوريا الذين تجاوبوا بشكل استثنائي وقالوا قرروا ما شئتم بشأن هذا الأمر نحن حاضرون للمساعدة ، وبالفعل بدأ النقاش بيننا وبينهم على هذا الصعيد .
لذلك أبشركم وآمل ان تتطلع الشركات الكبرى الى ما قامت به الشركة القطرية وأن تأتي الى مرفأ طرابلس استباقاً لأشهر مقبلة يكون فيها المرفأ في موقع متقدم جداً بين مرافئ المنطقة وسيستقبل بواخر عملاقة ، لا اريد ان أتحدث عن أي امر له علاقة بسير العمل في المرفأ فيما خص الأمور التي أشرت اليها والتي هي موضع متابعة ، انما ما اقوله فقط هو أن كل شيء على ما يرام ، الأمور منتهية على ما اتفقنا عليه وعلى ما سرنا به . هذا المرفأ مفتوح للجميع وشكراً لقطر اميراً وحكومة وشعباً ، وشكراً للوزير العطية ولشركة " قابكو " .
بدوره الوزير العطية اعرب عن سروره البالغ بافتتاح منشأة الخدمات اللوجستية لقابكو في لبنان قائلا:" إن دولة قطر تفخر بالعلاقات الاقتصادية والسياسية المتميزة التي تربطنا بالجمهورية اللبنانية حكومة وشعبا ومؤسسات ، والتي كانت وراء قرارنا بافتتاح المكتب التمثيلي للشركة عام 2006، وتقام هذه المنشأة اليوم لتخدم السوق اللبناني. فنحن ندرك أهمية هذا السوق ونتابع بتقدير كبير النقلة النوعية التي يمر بها الاقتصاد اللبناني في شتى المجالات المصرفية والخدماتية.
وأضاف قائلا " إننا نشهد وبعيون ملؤها التقدير والإعجاب، النهضة الاقتصادية التي يشهدها لبنان رغم الصعاب والمحن التي حلت به ، ليثبت للعالم بأنه ما اجتمعت إرادة شعب موحد على هدف نبيل ، مع التزام راسخ وعزيمة صادقة ، إلا وكان النجاح حليفه."
وقال : في ظل النهضة الحضارية والاقتصادية التي تشهدها دولة قطر ، وتماشياً مع التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، بضرورة توطيد علاقات قطر الاقتصادية والسياسية مع كافة بلدان العالم والدول العربية الشقيقة خاصة ، وحرص سموه على استثمار كافة الجهود والقدرات والموارد لضمان التميز النوعي لكافة قطاعات الاقتصاد القطري بوجه عام ، والقطاع الصناعي بوجه خاص ، وأهمية تكامله مع الدول العربية االشقيقة ، من خلال زيارة التبادل التجاري لدرء المخاطر الناتجة عن مرور الاقتصاد العالمي في هذه الألفية بتحولات جذرية ألمت بالتجارة الدولية .
وتابع : اننا اذ ندرك التحديات المرتبطة بالمنطقة ، من جراء التكتلات الاقتصادية المستحدثة أو عبر التطبيق المرتقب لاتفاقية منظمة التجارة الدولية ، فاننا ملزمون كافة بالدأب على التعاون والتكامل اقليمياً للارتقاء بصناعتنا الى مستوى يضمن لنا المنافسة في مواجهة هذا الاجتياح الاقتصادي المرتقب .
فلا عجب اليوم أن أواصر الصداقة والمحبة ، والتي تجمع بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية الشقيقة – دولة وشعباً ومؤسسات – تحتم علينا أن نولي جل اهتمامنا بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بيننا . ولعل مثابرة شركة قابكو على الحفاظ على مكانتها كأحد أكبر مصدري البتروكيماويات الى السوق اللبنانية ، وترجمت هذه المثابرة بافتتاح المكتب التمثيلي أولاً في مطلع عام 2006 ، ومنشأة التخزين حالياً لهو خير دليل على هذه العلاقة المميزة .
ان العلاقات الاقتصادية والسياسية المتميزة التي تربطنا بالجمهورية اللبنانية حكومة وشعباً ومؤسسات كانت وراء قرارنا هذا بافتتاح منشأة الخدمات اللوجستية ومكتب تمثيلي للشركة ليخدم السوق اللبناني . ذلك ان ادراكنا لأهمية السوق اللبناني تنبع من المامنا بالنقلة النوعية التي يمر بها هذا الاقتصاد في شتى المجالات المصرفية والخدماتية ، ناهيك عن كونه البوابة الاقتصادية والمدخل الأساس لأسواق افريقيا وأوروبا برمتهما ومنبعاً للخبرات الادارية التي تعمل بها شركات الخليج .
بعد ذلك قدم رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس فضل الله دروعاً تقديرية للوزيرين العريضي والعطية الذي بدوره قدم أيضاً الدروع للعريضي وفضل الله . وفي الختام أقيم حفل غداء على شرف الحضور .
الشركة الصينية شرعت بالحفر وزرع الأوتدة في المياه وفق دفتر الشروط ،المشروع بدأ لينتهي كما هو مرسوم وفي وقته استاء من استاء ورضي من رضي.
الدفعة الأولى للشركة دفعت من المرفأ ولن ننتظر البنك الأوروبي للاستثمار
سنناقش موضوع سكة الحديد طرابلس- العبودية مع سوريا لننطلق بالعمل بسرعة
جال وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي في مرفأ طرابلس متفقدا عمل الشركة الصينية التي تقوم بتوسعة المرفأ. وعقد مؤتمرا صحافيا في حرم المرفأ، بحضور مدير النقل عبد الحفيظ القيسي، ورئيس مجلس ادارة المرفأ جورج فضل الله، ومدير المرفا أحمد تامر، وعضو مجلس الادارة محمود سلهب. واستهل الوزير العريضي المؤتمر بالقول: "منذ اشهر عندما كان ثمة تباطؤ في العمل جئنا الى المرفأ بصحبة السفير الصيني، وكان كلامي واضحا امام الاعلام بعد سلسة من الاجتماعات عقدت في مكتبي في الوزارة مع ممثلي الشركة، ومنذ ذلك اليوم كان ثمة قرار من قبل الشركة الصينية بسبب قرار كبير من قبل الحكومة الصينية بأن ما تم الاتفاق عليه يجب ان ينفذ. وأود هنا ان اشير الى دور كبير وفاعل لصديق عزيز بذل كل الجهود من اجل السير في هذا الاتجاه هو السفير الصيني الذي اخذ هذه المسألة على عاتقه ومارس جهودا كبيرة لحث الشركة وحث المسؤولين في بكين ايضا لدفع الشركة الى مزيد من الاسراع في العمل. كنا ننتظر القطعة البحرية الكبيرة (الحفارة) التي شاهدناها اليوم خلال جولة لنا في البحر لتصل وتبدأ العمل. وكنا سمعنا الكثير من الكلام في الفترة السابقة بأن هذه القطعة لن تصل وان العمل لن يبدأ وانه بالرغم من الزيارات المتكررة وبالرغم من آخر زيارة وبالرغم من تدخل سفير الصين والحكومة الصينية، فإن الامور لن تسير في الاتجاه الصحيح لانهم غير جديين".
أضاف: "نحن اليوم على ارض الواقع في حرم المرفأ، وقد شاهدنا تطورا نوعيا كبيرا وتحولا في واقع العمل في مرفأ طرابلس على مستويات عدة: على مستوى التوسعة، حركة العمل، النمو، النظافة، الاستيعاب، الاستقطاب لشركات كبيرة ولمواد كبرى، ترسل الى مرفأ طرابلس ومنه الى كل لبنان والى خارج الاراضي اللبنانية، وعلى صعيد الاستفادة من كل الارض الموجودة داخل حرم المرفأ. اما على صعيد تطور العمل بالنسبة الى الشركة الصينية، فإن عمليات الحفر بدأت وفق دفتر الشروط وعملية زرع الاوتدة في المياه بدأت، وقد شاهدناها جميعا، وبالتالي فان الامور تسير في الاتجاه الصحيح. لذلك، اوجه الشكر هذه المرة الى الشركة الصينية وادعوها الى مزيد من العمل بجدية وسرعة لإنجاز هذا المشروع الحلم بالنسبة الى مدينة طرابلس. شكرا لهم على ما كل ما يقومون به، وانا عندما كانت تسجل ملاحظات كنت اتصرف من موقع المسؤولية وبامانة السؤولية بشكل قاس حرصا على امانة المسؤولية، واليوم بموقع الامانة ذاتها أتوجه بالشكر الى هذه الشركة على ما تقوم به".
وتابع: "في قمة العمل والتطور فوجئنا بمحاولات عرقلة. وانا هنا لأعلن عنها شخصيا فلا انتظر احدا ليسرب. لا بل أقول للاعلام واللبنانيين كل ما يجري واقول رأيي في ما يجري. وانطلاقا من ان هذا المشروع في المرفأ بدأ لينتهي كما هو مرسوم، سينتهي كما هو مرسوم وفي الوقت المحدد، استاء من استاء ورضي من رضي وانزعج من انزعج، وعاش حالة حسد من هو حسود، وعاش حالة حقد من هو حقود، هذا حسد وحقد يدفع الى الاساءة الى طرابلس وليس الى غازي العريضي، حرام هذه المدنية".
وقال: "نحن اتفقنا على برمجة مالية وسأقول لكم كل شيء بالتفصيل: 7 /7/2004 وقع عقد العمل وفي 23/5/2005 اعطي امر المباشرة بالعمل، في نيسان 2006 وقع خلاف مع الشركة فتوقف العمل، وبقي العمل متوقفا سنتين الى حين استلامي الوزارة. حول الملف من وزارة الاشغال - مديرية النقل الى مجلس الانماء والاعمار وخلال هاتين السنتين ليس ثمة ورقة او رسالة لدى مديرية النقل او وزارة الاشغال تتحدث عن متابعة لهذا الملف، لا من قبل بنك الاستثمار الاوروبي ولا من قبل اي جهة تتابع هذا الموضوع".
ولفت الوزير العريضي الى أنه كان من السهل عليه القول أن الملف ليس عنده بل عند مجلس الإنماء والإعمار، وقال: "حملنا كرة النار لكي نضيء شعلة في طرابلس تستحقها. بدأنا المفاوضات مع الشركة الصينية، بتاريخ 11 ايلول 2008 بعد شهر ونصف من استلامي الوزارة، وعقدنا مفاوضات في 10 و11 شباط 2009 بجلسات متلاحقة من قبل مدير النقل عبد الحفيظ القيسي، من 18 نيسان 2009 الى 28 نيسان 2009. عقدنا مفاوضات مكثفة مع كبار مسؤولي الشركة وتوصلنا فيها الى صيغة".
أضاف: "أمامي محاضر اجتماعات ايلول 2008 موقع عليها من قبل فريق الوزارة والشركة الصينية، محضر اجتماع 10 و11 شباط 2009 اكثر تفصيلا لان المفاوضات تطورت وهذا المحضر موقع عليه من الطرفين، محضر اجتماع 28 نيسان 2009 بتطور المفاوضات اكثر موقع عليه أيضا من الطرفين. هذه اللائحة التي هي امامي تضم كل العناصر التي كانت موضع نقاش لادخالها في الاتفاق في تعديلات المشروع، على ال 12 متر كانت التكلفة 62 مليون و323 الف، على 15 مترا عمق، وهذا يعني تطورا كبيرا في عمل المرفأ يفسح المجال امام بواخر عملاقة للرسو في المرفأ. بعد مناقشة التفصيل، قدمت الشركة عرضا ب 72 مليونا. طبعا طرحت اسئلة كبيرة لماذا هذا الارتفاع في الاسعار، كانت مفاوضات صعبة جدا، خلال هذه المفاوضات تمت مناقشة كل عنصر من العناصر وتوصلنا الى صيغة نهائية ب 48 مليون دولار. ومن اصل ال 48 هناك خمسة ملايين، نوع من الاحتياط اذا حصل اي تطور في العمل، وليس محسوما ان ينفق هذا المبلغ. حملنا كل هذه النتائج وقدمناها الى الرئيس فؤاد السنيورة وفقه الله، سلمناه هذا الملف وكنا نضعه بكل تفاصيل التفاوض، حول الملف من قبله الى رئيس مجلس الانماء والاعمار للدراسة والاطلاع على كل شيء. وقدمنا مختصرا حول كل العناصر بالتفصيل، ثم التقينا الرئيس السنيورة من جديد بحضور سفير الصين وكبار مسؤولي الشركة ورئيس مجلس الانماء والاعمار ومسؤولي الوزارة والمرفأ، وكان نقاش واستيضاح حول كل الامور وبعد ذلك اعطينا الموافقة المبدئية من قبل الرئيس السنيورة للسير في هذا الاتفاق، فتقدمنا بطلب رسمي الى الامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء شرحنا فيه كل مراحل المشروع بالفصيل بتاريخ 2 ايار 2009".
واردف: "صدر قرار من مجلس الوزراء بتاريخ 13-5-2009 بالموافقة على هذا المشروع واعطيت الوزارة التفويض للتوقيع على الاتفاقية، وابلغنا الجميع. وبعد ابلاغ مجلس الانماء والاعمار، قالوا لنا لا يستطيع بنك الاسثمار الاوروبي ان يوافق على التمديد الا بعد الاطلاع على تفاصيل العقد، وفي 17 تشرين الثاني 2009 ارسلنا كامل الملف بالتفصيل الى مجلس الانماء والاعمار وبالتالي الى بنك الاستثمار الاوروبي، ثم طلبوا معلومات اضافية وارسلنا ملفا آخر اضافيا في 9 كانون الاول 2009، ابلغنا من البنك الاوربي بالموافقة على تمديد العقد، وكان سبق ان قالوا لنا بان لدينا مشاكل واذا لم يستمر العمل في المرفأ فنحن سنوقف التمويل. اخذت هذا الامر كعنصر ضغط ايجابي، وبعد 9 كانون الاول 2009 اعطى بنك الاسثمار الاوروبي الموافقة على تمديد العقد وبالتالي اصبح بامكاننا ان نذهب الى الشركة الصينية ونقول لها تعالي لنعطي امر المباشرة ونبدأ العمل، بدأنا العمل، وفي قمة تطور العمل فوجئنا بالبنك الاوروبي، وقبل ايام من استحقاق اول دفعة للشركة الصينية بأنه يريد التحقيق في هذا المشروع لان ثمة فسادا تفوح رائحته منه، دون علمنا، سأالنا ما هو الموضوع؟ فقالوا لدينا اخبار واعادونا الى ايام المواطن الصالح في دولتنا الصالحة".
وتابع: "طلبنا منهم ان يطلعونا على الاخبار او على المشكلة، فرفضوا. وأقول بكل صراحة انني كنت اسمع في بعض الاروقة ان ثمة فيلما يركب على مرفأ طرابلس، وعلى موضوع آخر متعلق بوزارة الاشغال ولكن هؤلاء مساكين فمشاريع وزارة الاشغال الملغومة والمنفوخة، انا من يعلن عنها واعاقب الفاسدين ولست بحاجة لأحد ليركب افلاما. اما مشروع طرابلس فانا هنا لأعلن عنه، والى جانب ذلك، بدأنا نسمع كلاما آخر بانه سيكون تحقيق مع مدير المرفأ احمد تامر ومع رئيس مجلس الادارة جورج فضل الله ومع محمود سلهب واعضاء مجلس الادارة الذين وقعوا هذا العقد وسيكون عبد الحفيظ القيسي موضع مساءلة. ارسلت كتابا للبنك الاوروبي شكرت فيه اهتمامهم وقلت نحن نريد مكافحة الفساد واليد ممدودة، ولكن لماذا اعطيتم الموافقة على هذا المشروع الذي حول اليكم بالكامل منذ اشهر وكيف اعطيتم الموافقة عليه؟ هل درس هذا الامر من قبلكم؟ الم يظهر لكم ما يشير الى خلل ما؟ الم يكن لديكم ثمة خبراء درسوا هذا المشروع؟ نحن سرنا بالمسار القانوني الطبيعي، واين كنت ايها البنك خلال السنوات السابقة هل سأل احد لماذا تأخر العمل؟ لماذا توقف العمل؟ هذه الغيرة المفاجئة على مرفأ طرابلس وعلى المشروع الذي ينفذ الان وهو في قمة السير الايجابي والتقدم والتطور في اتجاه الهدف المرسوم. انها علامات استفهام ترسم وتسأل وتطرح!. اما اذا جاء سمسار مهما كانت رتبته اكثر من ذلك ومهما حلا له ان يقول عن نفسه، اذا جاء احد بأخبار او بكلمة يؤخذ قرار بهذا الشكل ويتم التهديد بمحاكمة الناس الاوادم؟!".
اضاف: "لقد جاء وفد من البنك وقال سنعود اليكم في النصف الثاني من تموز. أي كنا بجرجرة مع الشركة الصينية اصبحنا بجرجرة مع بنك الاستثمار لأسباب لا اريد ان أتناولها الآن، ولكن اقول بكل بساطة، هذا الملف لأنه نظيف يستهدف، هذا الملف لأنه لا سمسرة فيه ولا بليرة واحدة يتم تناوله من قبل البعض وانا مسؤول عن هذا الكلام. واقول لبنك الاستثمار الاوروبي الذي فاحت رائحة الفساد فيه منذ سنتين وفتحت تحقيقات كبرى، ليس هو من يعلم لا غازي العريضي ولا الذين يتعاطون معه بالشفافية والاوادمية".
وقال الوزير العريضي: "من الان اقول لكل الناس لا احمد تامر ولا جورج فضل الله ولا محمود سلهب ولا عبد الحفيظ قيسي سيردون على اي سؤال من الان وصاعدا، هذا الملف انا مسؤول عنه ليس فقط اثناء وجودي في وزارة الاشغال لا بل حتى بعد خروجي من وزارة الاشغال، انا مسؤول عن كل ورقة موقعة من قبلي او من قبل اي مسوؤل بإشرافي. انا مسؤول عن ذلك واتحمل كامل المسؤولية اذا كان ثمة اي خلل، لكن ان يبدأ التشهير بأوادم البلد فلا اقبل بذلك" وشدد على ان "هذا المشروع سينفذ مهما كلف الامر".
وتابع: "من هنا اريد ان اوجه التحية الى رئيس الحكومة سعد الحريري وقد التقيته منذ ايام وشرحت له هذا الامر وقدمت له الكثير من المعلومات التي لم ترد في كلامي الان. وقد طلبت من دولة الرئيس واطلب من الحكومة الان تكريم جورج فضل الله واحمد تامر وتحديدا وبشكل خاص عبد الحفيظ القيسي. فأي حديث عن التعيينات والاصلاح لا يبدأ بتكريم الاوادم واعطاء حوافز للمنتجين لا قيمة له. لأنه عندما يصل الموظف الى مرحلة اليأس والاحباط لأنه لم يمد يده ولم يسرق المال العام ويتصرف بضمير هذه كارثة وفي مثل هذه الحالة لا يمكن لدولة ان تقوم".
اضاف: "انا قلت للرئيس الحريري هذا الموضوع كما هو. والمشروع يجب ان ينفذ. واستطيع ان اقول باسمي الشخصي وباسم دولة الرئيس الكبير الذي يرعى شؤون البلاد ويرعى طرابلس وهمومها وشجونها، نعم هو متفق معنا على ان هذا المشروع سينفذ مهما كانت النتائج حتى لو اضطرت الدولة اللبنانية لان تدفع المبلغ. كل ما اريده من الشركة ان تستمر بعملها وتعاونها بموجب الاتفاقات ضمن المهلة المحددة. وقد طلبنا من البنك الأزوروبي أن يعطينا المعلومات فلم يعطنا أي معلومة بذريعة حرصه على الجهة التي اخبرته. واذا اراد هذا البنك السؤال عن اي امر فليسأل وزير الاشغال ولا اقبل من المسوؤلين ان يردوا على اي كلمة الا بطلب أو برسالة مني".
وأشار الى أنه طلب من ادارة المرفأ ان تدفع اول استحقاق للشركة الصينية"، وقال: "اول دفعة قد دفعت من صندوق مرفأ طرابلس ولا انتظر لا البنك الاوروبي ولا غيره. المال الموجود في المرفأ سيغطي استحقاقات محددة لفترة معينة خلالها ستعالج الدولة اللبنانية هذا الموضوع.اخيرا، في هذه المناسبة اوجه الشكر لوزير الزراعة على التعاون القائم بين الوزارة وادارة المرفأ وانا حاضر لكل اشكال التعاون والتنسيق مع كل الوزارات لان المهم تفعيل الحركة الاقتصادية في طرابلس وكل البلد واوجه الشكر لادارة الجمارك الحالية والاستاذ شفيق مرعي وانوه بدوره وجهده".
وتحدث الوزير العريضي عن موضوع سكة الحديد، فقال: "اما بالنسبة الى موضوع سكة الحديد وربطها من طرابلس الى العبودية، كان ثمة اتفاق مع الاخوة في سوريا أن ينفذ المشروع من قبلهم وحدثت بعض العراقيل للاسف وخلال الزيارة الاخيرة لي الى سوريا منذ اسابيع برفقة وفد من الوزارة ولقائي مع وزير النقل السوري لمسنا كل تجاوب من قبلهم. وقالوا لنا اذا كنا نريد منهم ان ينفذوا المشروع فهم حاضرون واذا كنا نريد ان نحرر هذا الأمر من القيود الادارية لأن ثمة عروضا تقدم من صناديق معينة مربوطة باجراء مناقصات فهذا الأمر يعود الينا. وانا من جهتي ناقشت هذا الامر مع الرئيس الحريري ايضا واتفقنا على آلية، وسيبدأ مدير النقل من الغد النقاش مع الاخوة في سوريا حول هذا الامر لكي ننطلق بالعمل بسرعة".
وردا على سؤال عن الجهة التي تعرقل الأعمال في مرفأ طرابلس، قال: "لا أريد أن أدخل في مشاكل شخصية مع احد. نحن نريد أن نأكل العنب. هذا المشروع بدأ وقلت بأنه سينتهي وسينتهي في الوقت المحدد".
وحول موضوع سفينة جوليا قال: "قمت بكل ما طلب مني، وكان شكر من قبل منظمي الرحلة لادارة المرفأ، وشكر رسمي أبلغت به شخصيا على موقفي وعلى التسهيلات التي قدمت. أما موضوع تنظم الرحلة أو لا تنظم فهذا الأمر لا يعود لي. نحن التزمنا بكل القوانين المرعية الاجراء، تحت هذا السقف قدمنا كل التسهيلات المطلوبة أما بالنسبة الى عواطفنا والى قناعاتنا السياسية فهي واضحة، النقاش لا يدور حول حق الشعب الفلسطيني في فك الحصار، ولا يدور حول ارهاب اسرائيل هذه الدولة المارقة، الارهابية في هذه المنطقة. على الأقل بالنسبة لي موقفي معروف في هذا الموضوع، أنا لا أناقش هذا الموضوع ولا أحد يناقشه معي. نحن نناقش المسؤولية الرسمية للدولة اللبنانية عن مرافقها، قلت نحن نتحمل المسؤولية عن المرافق اللبنانية في اطار هذه المسؤولية حيث يجب ان نقول لا نحن نقول لا ونبرر هذا الكلام ونتحمل المسؤولية، وحيث يجب أن نقول نعم نقولها ليس مسايرة لأحد الا لقناعاتنا وضميرنا ومسؤوليتنا وأمانتنا".
رست في مرفأ طرابلس صباح يوم الجمعة 18-6-2010 السفينة Development way التي تحمل الحفارة Tian Hua التي ستقوم بأعمال تعميق حوض مرفأ طرابلس حتى 15 متر في مجال مشروع توسيع وتطوير مرفأ طرابلس المنتظر انتهاء العمل به في منتصف حزيران 2011
لقد تمّ تلزيم إنشاء رصيف جديد في مرفأ طرابلس بطول 80 متر وقد وقع الإلتزام على شركة هيدرومار التي من المتوقع أن تسلم الرصيف الجديد جاهزاً مع بداية سنة 2010، ويستقبل هذا الرصيف السفن التي يبلغ غاطسها حتى 8 أمتار وسيخصص هذا الرصيف لنقل بضائع الصب السائل لا سيما الزيوت عبر الانابيب الى داخل المنطقة الحرة.
تعاقدت شركة قطر للبتروكيماويات مع إدارة مرفأ طرابلس لاشغال مستودع بمساحة 2000م.م في المنطقة الحرة في المرفأ، ومن المنتظر أن تتولى الشركة القطرية توريد قسم من أنشطتها الى مرفأ طرابلس إضافةً الى مرفأي بيروت وطرطوس.
تعاقدت إدارة مرفأ طرابلس مع شركة TECHNOLOGY SITE لتزويد مرفأ طرابلس بمصابيح إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، ومن المنتظر أن يتم تركيب عشرة مصابيح على الرصيف الرئيسي للمرفأ على سبيل التجربة، مع إمكانية زيادة تلك المصابيح في حال نجاح التجربة.
تم عقد اتفاق بين شركة إنتروودز وادارة مرفأ طرابلس لانشاء سوق حرة داخل المنطقة الحرة في المرفأ مشابهة لـ Duty Free الموجودة في مطار بيروت الدولي ومرفأ بيروت وقد باشرت الشركة إبتداء من اول ايلول بتأهيل السوق والمستودع ، ومن المنتظر أن تستقبل الزبائن مع بداية كانون الأول 2009.